العالم العربي

بشار الأسد في موسكو.. حياة مترفة بين جدران الخوف والكتب الطبية

كشفت تقارير صحفية عبرية عن تفاصيل جديدة تتعلق بظروف إقامة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد في العاصمة الروسية موسكو، مشيرة إلى أنه يعيش حياة “رغيدة ومترفة” في مجمع سكني فاخر، بالتزامن مع بدء محاكمته غيابيًا في دمشق بتهم قد تواجه حكمًا بالإعدام.

​ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن الأسد لا يغادر مجمعه الفخم المحاط بحراسة مشددة لـ “لحظة واحدة”؛ مدفوعًا بمخاوف أمنية عميقة وقلق مستمر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس المخلوع ينعزل داخل شقته الفاخرة منغمسًا في دراسة الكتب الطبية ومحاولة تعلم اللغة الروسية.

​في الوقت الذي بدأت فيه السلطات القضائية في دمشق ما وُصف بـ “محاكمات الأسد” لمقاضاته على الجرائم المرتكبة خلال فترة حكمه، تشهد تفاصيل يوميات عائلته في المنفى تباينًا حادًا:

  • بشار الأسد: يعيش عزلة اختيارية صارمة داخل مقره الموسكوفي، ويركز وقته على القراءة الأكاديمية واللغوية.
  • الأبناء: يتمتعون بحرية حركة واسعة، حيث يتنقلون بين مجمعات التسوق الفاخرة ويقضون رحلات استجمام في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
  • أسماء الأسد: تفيد التقارير بأن زوجة الرئيس المخلوع تعيش في أجواء من الإحباط، حيث “تحلم بالطلاق” والترتيب للعودة والاستقرار مجددًا في العاصمة البريطانية لندن.

​تأتي هذه التسريبات لتسلط الضوء على الفصل الأخير من حياة النظام السوري السابق، حيث يواجه رأس الهرم السياسي عزلة دولية وقانونية، بينما تبحث عائلته عن مسارات بديلة للعيش بعيدًا عن تداعيات السقوط.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى