العالم العربي

حزب “الرفاه الصومالي” يدعو لحوار وطني لمواجهة التوترات السياسية في البلاد

​أعرب حزب الرفاه الصومالي، في بيان اليوم الخميس برئاسة المرشح الرئاسي محمود محمد محمود، عن قلقه البالغ إزاء التوترات السياسية والحوادث الأمنية الأخيرة التي تشهدها العاصمة مقديشو، محذراً من منزلقات قد تهدد استقرار البلاد.

​وأدان الحزب بشدة كافة أعمال العنف، والترهيب السياسي، والاشتباكات المسلحة، مؤكداً أن الشعب الصومالي الذي عانى طويلاً من الصراعات، والإرهاب، والأزمات الإنسانية والجفاف، لا يحتمل مزيداً من الانقسام في وقت تشتد فيه الحاجة إلى الوحدة الوطنية والقيادة المسؤولة.

​ورحب البيان بالدعوات الصادرة عن الشركاء الدوليين؛ لا سيما الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، والأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، والتي حثت الأطراف الصومالية على ضبط النفس وسلوك مسار الحوار السلمي.

ووجه رئيس الحزب، محمود محمد محمود، دعوة عاجلة إلى سبعة أطراف رئيسية تشمل:

  • ​الحكومة الاتحادية الصومالية والولايات الأعضاء.
  • ​قادة المعارضة وشيوخ القبائل.
  • ​منظمات المجتمع المدني، والزعماء الدينيين، وممثلي الشباب والنساء.

​وذلك للانخراط الفوري في حوار وطني حقيقي يفضي إلى اتفاق سياسي واسع النطاق بشأن العملية الانتخابية ومستقبل الحكم، مع شديد التأكيد على ضرورة الابتعاد عن الخطاب التحريضي وتغليب المصلحة العليا على المصالح الحزبية أو القبلية.

​واختتم الحزب بيانه بتجديد التزامه بالثوابت الوطنية، وعلى رأسها الحكم الدستوري، والمساءلة الديمقراطية، والإصلاح المؤسسي، والتنمية الاقتصادية، مؤكداً أن “وحدة الصومال وسيادته مبادئ غير قابلة للتفاوض”، وأن المرحلة الحرجة الراهنة تتطلب مصالحة شاملة لا مواجهة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى