مصر

واقعة مدرسة فاقوس.. حقيقة ما جرى بين روايتي التعليم والداخلية

كشفت تفاصيل واقعة مدرسة فاقوس بمحافظة الشرقية حقيقة ما جرى داخل فناء المدرسة، بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي مصحوبًا برواية تفيد بتعرض معلمة للاعتداء بسبب منع الغش داخل لجنة امتحانات الشهادة الإعدادية.
وأثار صدور بيانين من مديرية التربية والتعليم بالشرقية ووزارة الداخلية حالة من الجدل، بعدما اعتبر البعض أن هناك تضاربًا بين الروايتين، إلا أن مراجعة التفاصيل أوضحت أن الاختلاف يتعلق بصفة وجود السيدة داخل المدرسة وقت الواقعة، وليس بحقيقة وقوع الاعتداء.
بداية الواقعة داخل مدرسة بفاقوس
أوضحت مديرية التربية والتعليم بالشرقية أن المشاجرة وقعت بين عدد من أولياء الأمور داخل فناء مدرسة ناصر بن عبد الله التابعة لمركز فاقوس.
وأكدت المديرية أنه لا صحة لما تم تداوله بشأن تعرض معلمة للاعتداء أثناء أداء عملها داخل المدرسة أو داخل لجان الامتحانات، مشيرة إلى أن أطراف الواقعة من أولياء الأمور، وأن اللجنة لم تتلق أي بلاغات تخص المعلمين أو أعمال الامتحانات.
رواية الداخلية تكشف هوية المجني عليها
في المقابل، أعلنت وزارة الداخلية، بعد فحص الواقعة، أن السيدة التي تعرضت للاعتداء تعمل مدرسة بإحدى المدارس الإعدادية، لكنها كانت موجودة وقت الواقعة بصفتها ولية أمر لطالبة تؤدي الامتحان داخل المدرسة محل الواقعة.
وتبين أن المتهمة بالتعدي ربة منزل، وأن المشاجرة نشبت بسبب رفض نجلة المدرسة مساعدة نجلة شقيقة المتهمة على الغش أثناء الامتحان، ما دفع الأخيرة إلى التعدي عليها بالضرب داخل فناء المدرسة.
سبب اللبس بين البيانين
اللبس الذي صاحب الواقعة جاء من اختلاف الصفة التي كانت تتواجد بها المجني عليها داخل المدرسة، فهي بالفعل معلمة من حيث الوظيفة، لكنها لم تكن تؤدي عملًا إشرافيًا أو رقابيًا داخل اللجنة، ولم تكن مكلفة بأعمال الامتحانات.
وكان وجودها في المدرسة بصفتها ولية أمر في انتظار انتهاء ابنتها من أداء الامتحان، وهو ما يفسر نفي مديرية التعليم لرواية الاعتداء على معلمة أثناء منع الغش داخل اللجنة.
لا تضارب بين التعليم والداخلية
نفي مديرية التربية والتعليم انصب على الرواية المتداولة التي تحدثت عن اعتداء على معلمة بسبب منع الغش داخل لجنة امتحانية.
أما بيان وزارة الداخلية فتناول هوية أطراف الواقعة وملابسات المشاجرة والدافع وراءها، موضحًا أن المجني عليها تعمل معلمة، لكنها كانت موجودة وقت الحادث بصفتها ولية أمر.
واقعة بين أولياء أمور داخل المدرسة
تؤكد التفاصيل أن الواقعة تمثل اعتداءً وقع داخل المدرسة بين اثنتين من أولياء الأمور، إحداهما تعمل معلمة بحكم وظيفتها، لكنها لم تكن تمارس عملها وقت الحادث.
ويزيل ذلك اللبس الذي صاحب تداول الفيديو خلال الساعات الماضية، إذ لم تكن الواقعة اعتداءً على معلمة أثناء أداء عملها داخل لجنة امتحان، لكنها مشاجرة بين أولياء أمور داخل فناء المدرسة، على خلفية أزمة مرتبطة بمحاولة غش بين طالبتين.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى