العالم العربيفلسطين

حماس تسلم رد الفصائل الفلسطينية على خارطة ميلادنوف للوسطاء

أعلنت حركة حماس تسليم رد الفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق التي طرحها نيكولاي ميلادنوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام في قطاع غزة، مؤكدة ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى بكامل تفاصيلها، وفي مقدمتها البروتوكول الإنساني ووقف جميع أشكال العدوان على الفلسطينيين في القطاع.
وقالت الحركة، في بيان، إنها سلمت رد الفصائل الفلسطينية على خطة خارطة الطريق التي تسلمتها من ميلادنوف، بعد لقاءات عقدتها مع الفصائل والوسطاء في القاهرة خلال الأسبوع الماضي، بمشاركة مصر وقطر وتركيا.
موقف فلسطيني موحد
أكدت حماس أن اللقاءات التي عقدت في القاهرة أسفرت عن بلورة موقف وطني موحد من خارطة الطريق، مشيرة إلى أن الفصائل الفلسطينية تعاملت مع المقترح بمسؤولية وإيجابية.
وشددت الحركة على ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة بكامل بنودها، خاصة ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية والوقود وفتح المعابر وتوفير المأوى، إلى جانب تنفيذ التفاهمات المرتبطة بوقف إطلاق النار.
مطالب بالانسحاب الكامل وإعادة الإعمار
أكدت حماس ضرورة الالتزام الكامل بما ورد في خارطة الطريق بشأن دخول اللجنة الإدارية إلى قطاع غزة، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، وبدء إعادة الإعمار.
وأضافت أن تنفيذ هذه البنود يمثل خطوة أساسية في طريق تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته ونيل حقه في تقرير المصير.
استمرار لقاءات القاهرة
أوضحت الحركة أن وفدها سيواصل لقاءاته في القاهرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية، للمضي قدمًا في تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار الجهود المستمرة لتثبيت وقف إطلاق النار، ومعالجة الملفات الإنسانية والإدارية والأمنية المرتبطة بمستقبل قطاع غزة.
خارطة طريق من 15 بندًا
كان ميلادنوف قد طرح في مايو الماضي خارطة طريق مكونة من 15 بندًا لتنفيذ الخطة الخاصة بقطاع غزة، وتتضمن آليات مرتبطة بإعادة الإعمار، ونزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلي، وعمل قوة الاستقرار الدولية، وإعادة بناء جهاز الشرطة.
وشددت الخارطة على ضرورة تنفيذ التدابير الإنسانية المتفق عليها في بداية وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.
خلفية خطة وقف الحرب
دخلت المرحلة الأولى من خطة وقف الحرب في غزة حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، بعد عامين من الحرب التي خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى ودمارًا واسعًا في البنية التحتية المدنية.
ورغم الالتزامات المعلنة، استمرت الخلافات بشأن تنفيذ البنود التالية، خاصة ما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار ونزع السلاح، وهي ملفات لا تزال محور المفاوضات الجارية بين الأطراف والوسطاء.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى