ترحيب دولي واسع باتفاق وقف الحرب بين واشنطن وطهران

رحب قادة بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، في بيان مشترك، بإعلان مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران.
وقال القادة، وفق البيان: “مستعدون لرفع العقوبات ذات الصلة، ردًا على خطوات واضحة وقابلة للتحقق من جانب إيران بشأن برنامجها النووي”.
ورحّب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أنه يمثّل “انفراجة مهمة” في مسار التوترات الإقليمية، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة واستئناف الجهود الدبلوماسية.
وقال “ستارمر” إنه يرحب بشدة بالاتفاق الذي أُعلن عنه، مهنئًا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إلى جانب الوسطاء الدوليين، وفي مقدمتهم باكستان، فضلًا عن أطراف أخرى أسهمت في دفع المفاوضات نحو هذا المسار، مشيرًا إلى أهمية الدور الجماعي في تحقيق هذا التقدم.
ورحبت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، والرامية إلى إنهاء الأعمال القتالية.
وقالت “تاكايتشي”: “نأمل أن يؤدي الاتفاق إلى حرية، وسلامة الملاحة في مضيق هرمز”.
وشدد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة دون أي قيود، وذلك بعد إعلان مسؤولين أمريكيين وإيرانيين التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإعادة فتح هذا الممر الملاحي الحيوي.
وقال “فاديفول”: “يجب التأكيد بوضوح على أن مضيق هرمز مفتوح الآن أمام الملاحة، دون أي قيود على الإطلاق، ودون أي إمكانية لفرض رسوم جمركية أو ما شابهها”.
كما رحبت وزارة الخارجية الصينية بتوصل أمريكا وإيران إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، وأعربت عن أملها في أن يتم توقيع الوثيقة كما هو مخطط له.
وقالت الخارجية الصينية، في بيان، إن بكين تتطلع للعمل مع المجتمع الدولي من أجل عودة السلام في أقرب وقت، مضيفة أن إعادة فتح مضيق هرمز ستعود بالنفع على المجتمع الدولي كله.
ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، بالإعلان عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام ينص على وقف إطلاق نار فوري ودائم وإعادة فتح مضيق هرمز مع وجود إطار لمزيد من المفاوضات، مضيفًا أنه يمثل هذا خطوة حاسمة نحو حل سلمي للصراع.
ورحبت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، باتفاق السلام بين أمريكا وإيران، وأعربت عن أملها في أن يمثل انفراجة.
وقالت “كالاس”، إن وزراء خارجية التكتل سيناقشون الاثنين، سبل المشاركة بشكل وثيق في المرحلة المقبلة.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يظل مستعدًا للمساهمة في التوصل إلى حل مستدام، باستخدام نفوذه الاقتصادي، وخبراته النووية، وعلاقته الطويلة مع دول المنطقة.
ومن جانبها، رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وقالت إن الأولوية الآن هي التنفيذ السريع والكامل للاتفاق من قبل جميع الأطراف.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية إنه “لا يمكن أن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط بينما لبنان مشتعل”.
وأضافت في بيان، رحبت فيه بالاتفاق بين أمريكا وإيران لإنهاء الحرب، أن الاتحاد الأوروبي “يجدد دعوته لجميع الأطراف إلى احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه وتنفيذ وقف إطلاق نار حقيقي”.
وشددت على ضرورة أن يسمح هذا الاتفاق بإعادة فتح مضيق هرمز فورًا، واستعادة حرية الملاحة دون رسوم.
واعتبرت أن هذا “أمر أساسي لاستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي، كما أنه يفتح الباب أمام مفاوضات أوسع بشأن السلام والأمن في الشرق الأوسط”.
وأضافت: “يجب أن ينهي الاتفاق البرنامج النووي الإيراني، وبرامجها للصواريخ الباليستية، وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة”.
ورحبت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين أمريكا وإيران ووصفته بأنه “خبر سار”.





