ترامب: الاتفاق مع إيران يضمن عدم امتلاكها سلاحًا نوويًا

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق الذي توصلت إليه بلاده مع إيران يضمن ألا تمتلك طهران سلاحًا نوويًا أبدًا، معتبرًا أن هذا الهدف كان جوهر المفاوضات التي جرت خلال الفترة الماضية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات ترامب في تدوينة نشرها عبر منصته «تروث سوشيال»، ثم في تصريحات للصحفيين عقب وصوله إلى فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة السبع.
إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي
أكد ترامب أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مضيفًا أن منع طهران من الوصول إلى هذا السلاح كان الهدف الأساسي للولايات المتحدة.
وقال الرئيس الأمريكي إن امتلاك إيران سلاحًا نوويًا كان سيشكل خطرًا كبيرًا، مضيفًا: «لأنهم لو امتلكوه ربما كانوا سيستخدمونه».
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب الإيراني على تصريحات ترامب بشأن مضمون الاتفاق والضمانات النووية.
اتفاق لإنهاء العمليات العسكرية
كان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد أعلن التوصل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.
كما أعلن ترامب التوصل إلى الاتفاق، فيما نقل التلفزيون الإيراني عن نائب وزير الخارجية كاظم غريب أبادي قوله إن نص مذكرة التفاهم أصبح نهائيًا، وسيتم التوقيع عليه الجمعة في جنيف.
ترامب يدافع عن الانسحاب من الاتفاق النووي السابق
دافع ترامب عن قراره السابق بإلغاء الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما مع إيران عام 2015.
وقال إن ذلك الاتفاق كان طريقًا نحو امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، واصفًا إياه بأنه كان اتفاقًا سيئًا للغاية بالنسبة للولايات المتحدة.
خلفية الاتفاق النووي القديم
أُبرم الاتفاق النووي عام 2015 بين إيران وكل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا والاتحاد الأوروبي، بهدف مراقبة وتنظيم أنشطة إيران النووية مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.
لكن ترامب انسحب من الاتفاق بشكل أحادي عام 2018 خلال ولايته الأولى، لتبدأ طهران بعد ذلك بالتراجع تدريجيًا عن بعض التزاماتها بموجب الاتفاق.
ترقب لتوقيع مذكرة التفاهم
تترقب الأوساط الدولية توقيع مذكرة التفاهم الجديدة في جنيف، وسط آمال بأن يؤدي الاتفاق إلى إنهاء الحرب وخفض التوتر في المنطقة، وفتح مسار جديد للمفاوضات بين واشنطن وطهران.
ويظل الملف النووي الإيراني في قلب التفاهمات المرتقبة، باعتباره أحد أبرز القضايا التي تحدد مستقبل العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، وانعكاساتها على أمن الشرق الأوسط.




