الحرب في الشرق الأوسط

بنود مسربة لاتفاق واشنطن وطهران تشمل وقف القتال في لبنان وفتح هرمز

كشفت تقارير إعلامية عبرية عن ملامح اتفاق شبه نهائي بين الولايات المتحدة وإيران، يتضمن 12 بندًا رئيسيًا، أبرزها وقف الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما، بما في ذلك الساحة اللبنانية، إلى جانب ترتيبات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز والعقوبات والأصول المجمدة.
ولم يصدر تعليق فوري من إيران أو الولايات المتحدة أو الوسطاء بشأن البنود المتداولة، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي مراسم توقيع الاتفاق المرتقبة في سويسرا يوم 19 يونيو الجاري.
وقف الأعمال العدائية
تتضمن البنود المتداولة وقف كل من إيران والولايات المتحدة وحلفائهما للأعمال العدائية، بما يشمل لبنان، في خطوة قد تمثل تحولًا مهمًا في مسار التصعيد الإقليمي خلال الأشهر الماضية.
ويأتي ذلك بعد إعلان واشنطن وطهران، عبر وساطة باكستانية، التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي.
الملف النووي الإيراني
تشمل البنود تأكيد إيران التزامها بعدم تطوير أو امتلاك سلاح نووي، مع التزام واشنطن وطهران بحل قضية إزالة مخزون اليورانيوم المخصب.
كما تنص البنود على مناقشة ملف التخصيب واحتياجات إيران النووية، مع حفاظ طهران على الوضع القائم بشأن برنامجها النووي ما دامت المفاوضات مستمرة.
رفع الحصار وفتح مضيق هرمز
تتضمن البنود رفع الولايات المتحدة الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، وعدم فرض عقوبات جديدة أو تعزيز قواتها في المنطقة خلال فترة المفاوضات.
كما تلتزم إيران باتخاذ الترتيبات اللازمة لضمان المرور الآمن للسفن التجارية في مضيق هرمز دون رسوم لمدة 60 يومًا، إلى جانب إجراء محادثات مع سلطنة عمان ودول الخليج العربية لتحديد ترتيبات الشحن والخدمات البحرية في المضيق.
الأصول المجمدة والعقوبات
تشير البنود إلى التزام الولايات المتحدة بإتاحة الأصول الإيرانية المجمدة للاستخدام مع تنفيذ مذكرة التفاهم بين الطرفين.
وفي حال التوصل إلى اتفاق نهائي، تنص البنود على سحب القوات الأمريكية خلال 30 يومًا، وإلغاء جميع العقوبات المفروضة على إيران.
صندوق لإعادة إعمار إيران
يتضمن الاتفاق المحتمل خطة لإنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران، إلى جانب منح طهران إعفاءات مؤقتة من العقوبات لبيع النفط والوقود خلال فترة المحادثات.
وتعد هذه البنود من أكثر النقاط حساسية في الاتفاق، لما تحمله من أبعاد اقتصادية وسياسية واسعة، خاصة في ظل تداعيات الحرب على أسواق الطاقة والاقتصاد الإيراني.
لبنان ضمن الاتفاق
أكدت تصريحات إيرانية أن إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من الاتفاق، وأن التفاهمات تشمل أيضًا انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
ويعزز إدراج الساحة اللبنانية ضمن الاتفاق احتمالات خفض التصعيد على الجبهة الشمالية، إذا جرى تنفيذ البنود وفق ما هو متداول، بالتزامن مع إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف تدفق النفط بصورة طبيعية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى