الأميرة فتحية.. امرأة قتلتها نزوات والدتها الملكة

في أواخر يونيو من العام 1946، قررت الملكة نازلي السفر إلى أوربا، بحجة العلاج والراحة النفسية، مصطحبة معها ابنتيها الأميرة فائقه والأميرة فتحية على ظهر باخرة ملكية أبحرت في اتجاه موانئ مارسيليا
حيث تم التعارف بين الام الملكه وابنتها الاميره بارعة الجمال ومدللة الاسره المالكه فتحيه وبين موظف قنصلية مصر في مرسيليا رياض بشاي غالي الذي استطاع في مده بسيطه ان يحكم سيطرته علي الملكه الام وعلي قلب الاميره الصغيره وطلب يدها للزواج طار عقل الملك فاروق عندما علم بنية والدته تزويجَ أخته من رياض غالي
ذلك الموظف الصغير في القنصلية المصرية في مرسيليا..
فأرسل إلى أمه رسالة يحذرها من إتمام مشروعها الخاص بتزويج شقيقته ويطلب منها العودة إلى مصر..
لكن تلك النداءات لم تجد آذانا صاغية لدى نازلي، التي عمدت إلى تزويج ابنتها من رياض غالي، دون موافقة فاروق. ففشلت محاولات فاروق لاستعادة شقيقته ووالدته وإجبارهما على العودة مجددا إلى مصر..
وأصبح جلاء نازلي وابنتيها عن أرض الولايات المتحدة أصعب من جلاء القوات البريطانية عن مصر، فتحولت العائلة الملكية إلى كتيبة إعدام شديدة القسوة وبدأت بوادر الحرب من كلا الطرفين (الملك فاروق ونازلي، والعكس)
بعد أن خرجت الملكة نازلي إلى الصحافة تتهم ابنها فاروق والشعب المصري بالرجعية وعدم التحضر والتخلف، مؤكدة في نفس الوقت أنها اختارت لابنتها «جنتلمان» وليس «دون جوان» غير عابئة برسالة ابنها التي وصلتها حينها والتي يقول فيها:
«إنني أخاطبك اليوم بلغة الابن لا بلغة الملك.. إنني رجلك الوحيد الذي شعر بمدى الخطأ الذي ارتكبتِه في حق نفسك وفي حق عرشك ووطنك ودينك (كان رياض غالي مسيحيا) لقد أصبتِني بجرح لن يُضمِّده أحد سواك.. لقد كسرني تصرفك وأشعَرني بالعجز عن رفع عيني في وجه خادم في حاشيتي.. لا شيء أصعب من ضربة أخلاقية توجهها أم لابنها.. إنها ضربة قاضية تُجهز عليه»..
و ففي لحظة من اللحظات، لم تر نازلي سوى طلقات تخرج من مسدس يحمله رياض في اتجاه ابنتها فتحية وتخترق جسدها وتُرديها قتيلة، قبل أن تخترق الرصاصات المتبقية رأس رياض الذي قتل نفسَه، بعد رفضها تمكينَه من الأموال اللازمة لشراء جرعة الهيروين اليومية!..
لتسقط فتحية في العاشر من ديسمبر 1976 صريعه بعد ان تخلت عن لقبها الملكي ومن قبله تحولها عن الدين الاسلامي واعتناقها للمسيحيه هي وامها الملكه نازلي وشقيقتها الاميره فائزه







