السعودية والنمسا تدعوان للبناء على اتفاق واشنطن وطهران لدعم الاستقرار الإقليمي

دعت السعودية والنمسا إلى أهمية البناء على الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات وتسوية الخلافات.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووزيرة الشؤون الأوروبية والدولية في النمسا بياته ماينل رايزنجر، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، إلى جانب سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الرياض وفيينا.
تعزيز الحلول الدبلوماسية
أكد الجانبان أهمية الاستفادة من الاتفاق الأمريكي الإيراني لدفع مسارات التهدئة، ودعم الجهود الرامية إلى معالجة الأزمات عبر الحوار والوسائل السياسية.
ويأتي هذا الموقف في ظل ترقب إقليمي ودولي لمسار المفاوضات التفصيلية بين واشنطن وطهران، والتي تمتد 60 يومًا من توقيع مذكرة التفاهم، بهدف التوصل إلى اتفاق دائم.
العلاقات السعودية النمساوية
استعرض وزير الخارجية السعودي ونظيرته النمساوية العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الشراكة القائمة بين السعودية والنمسا.
كما ناقش الجانبان فرص توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري، خاصة في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية.
تهنئة نمساوية ودعم للعمل الدولي
جدد الأمير فيصل بن فرحان تهنئته للنمسا بمناسبة انتخابها عضوًا غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2027/2028.
وأعرب عن تطلعه إلى إسهام النمسا في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز السلم والأمن الدوليين، وترسيخ مبادئ القانون الدولي والعمل متعدد الأطراف.
لقاء مع رئيس البرلمان النمساوي
بحث وزير الخارجية السعودي أيضًا مع رئيس البرلمان النمساوي فالتر روزنكرانتس أوجه العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.
كما تناول اللقاء عددًا من القضايا الإقليمية، والجهود الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.
مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران
كانت الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستانية، قد أعلنتا التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي.
وتنص المذكرة على إجراء مفاوضات تفصيلية بين واشنطن وطهران خلال 60 يومًا من توقيعها، بهدف الوصول إلى اتفاق دائم يرسخ التهدئة ويدعم الاستقرار الإقليمي.


