أخبار العالم

ترمب يقارن نفوذه بهتلر وستالين ونابليون.. ويؤكد: لا حدود لسلطتي ونتنياهو تحت السيطرة

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موجة جديدة من الجدل السياسي بعد تصريحات أدلى بها مؤخراً، شبّه فيها نطاق سلطته ونفوذه المعاصر بقادة تاريخيين بارزين مثل أدولف هتلر، وجوزيف ستالين، ونابليون بونابرت، مؤكداً أنه بات يتمتع بنفوذ “بلا حدود” منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

​جاءت هذه التصريحات بالتزامن مع تسريبات حصرية من كتاب جديد يحمل اسم “تغيير النظام: داخل الرئاسة الإمبراطورية لدونالد ترمب” (Regime Change)، والمقرر صدوره الأسبوع المقبل عن دار نشر “سيمون آند شوستر”، للملحقين الصحفيين لصحيفة نيويورك تايمز، ماغي هابرمان وجوناثان سوان.

​”قوة تفوق قادة التاريخ”

​ووفقاً لما ورد في فصول الكتاب، فإن ترامب بدأ ينظر إلى ولايته الثانية من منظور تاريخي أوسع، حيث دأب على استعراض وثيقة أمام زواره في المكتب البيضاوي تُظهر تفوق نفوذه على شخصيات مثل الإسكندر الأكبر، وجنكيز خان، وماو تسي تونغ، بالإضافة إلى هتلر وستالين ونابليون.

​وأشار المؤلفان إلى أن ترمب كان يقرأ من تلك الوثيقة بنفسه، مبرراً هذا التفوق بأن أولئك القادة التاريخيين:

​”لم يمتلكوا وسائل القوة والسيطرة الحديثة التي تهيمن عليها رئاسة الولايات المتحدة اليوم، مثل سلاح الطيران المتطور، والقدرة السريعة على التحرك العسكري والتأثير الجيوسياسي على مستوى عالمي”.

​وفي سياق متصل، وخلال مقابلة أجراها مع موقع “أكسيوس” الإخباري، أكد ترمب أنه لم يكتشف “أي حدود” لسلطته التنفيذية، خاصة بعد القرارات الاستراتيجية الأخيرة التي اتخذتها إدارته في الشرق الأوسط.

​العلاقات مع إسرائيل ونتنياهو تحت السيطرة

​ولم تقتصر تصريحات ترمب على الجانب الإمبراطوري الداخلي، بل امتدت لتشمل إدارة حلفاء واشنطن؛ حيث تطرق إلى طبيعة علاقتها برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

​ووصف ترمب العلاقة الحالية مع نتنياهو بأنها “جيدة”، مستدركاً بعبارة لافتة أشار فيها إلى أنه يتعين عليه في بعض الأحيان “إبقاء نتنياهو ضمن الحدود المعقولة وضبط إيقاع تحركاته”، لضمان تماشيها مع الاستراتيجية الأمريكية الإقليمية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى