
المحرقة اليهودية أو الهولوكوست لم تكن بلا سبب. فقد أتهم اليهود بأنهم السبب فى إفقار الألمان وتجويعهم بعد الحرب العالمية الأولى . وذلك بتحويل أموالهم الى ذهب ومعادن نفيسة ، فنتج عن ذلك إنهيار المارك الالمانى بحيث أنه إذا اراد الالمانى شراء كجم من اللحم يملأ عربة التسوق بالاموال وأخترعت سيارة التسوق لهذا الغرض. وكانوا يقرضون الألمان بفوائد ربوية أضعاف المبلغ.
وكانوا هم محصلى الضرائب للتنقل بين الولايات الألمانية الخمسة عشر وكانوا يأخذوا الضرائب لانفسهم بدلا من توريدها للحكومة. وكانوا هم من أنشأوا شبكات الدعارة للمثليين وغيرهم وحتى ممارسة الجنس بين الانسان والحيوانات وذلك لادارتهم الملاهى الليلية.
والآن يتهمهم الامريكان بأنهم أقحموا أمريكا فى الحرب مع إيران التى ليس لهم فيها لاناقة ولاجمل مما نتج عنه تضخم فى أسعار البنزين والغذاء، وأنشأ الموساد جزيرة الشيطان لعميلها إبستين لابتزاز رؤساء العالم بإتهامهم بالشذوذ الجنسي.
وإذا حدث إنهيار للدولار وبالتالى الإقتصاد الأمريكى الذى يعتمد على قوة الدولار لشراء منتجات وخدمات الدول الأخرى ولايتكلفون الا ثمن الورق التى يطبعون به الدولار كما يقول أحد الأساتذة فى كلية لندن للاقتصاد.ويأمريكا مدينة لدول العالم ب٣٧ تريليون دولار.
ويتحكمون في من ينجح فى إنتخابات الكونجرس والرئاسة الامريكية وذلك لسيطرتهم للاموال التى تدفع فى الحملات الانتخابية. وإذا إنهار الاقتصاد الامريكى سيتهمهم الأمريكان أنهم المتسببون فيه. وسيتبع ذلك عداء شديد لليهود فى أمريكا كما حدث لهم فى ألمانيا بعد الحرب العالمية الاولى. وبذلك يعيد التاريخ نفسه.







