مصر

ماهر المذيوب يكتب: افتتاح النسخة الثانية من مسابقة قطر الدولية في الخط العربي «الرقيم»

تشهد العاصمة القطرية الدوحة، صباح اليوم 21 يونيو 2026، مؤتمرًا صحفيًا محليًا ودوليًا رفيع المستوى للإعلان عن إطلاق النسخة الثانية من مسابقة قطر الدولية في الخط العربي «الرقيم»، وذلك بقاعة المحاضرات الكبرى في مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي.

وأكد ماهر المذيوب أن المسابقة تمثل واحدة من أبرز الجوائز العربية والدولية في مجال الخط العربي، لما تحمله من رسالة ثقافية وفنية وحضارية، باعتبارها جسرًا للتواصل بين الثقافات، وروحًا للكلمات في زمن الأزمات.

وأشار إلى أن النسخة الأولى من المسابقة، التي أُطلقت في يوليو 2024، حققت مشاركة قياسية، حيث استقطبت 635 خطاطًا وخطاطة من 47 دولة من مختلف القارات، وخضعت أعمالهم لتحكيم خمسة من كبار الخطاطين في العالم، ما منح المسابقة مصداقية واسعة وإشعاعًا محليًا ودوليًا.

وأوضح المذيوب أن فكرة المسابقة وُلدت في قطر، وقامت عليها كفاءات وطنية شابة من مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، والإدارة العامة للأوقاف، ومتحف الفن الإسلامي التابع لهيئة متاحف قطر، مشيدًا بدور اللجنة المنظمة برئاسة الدكتور صالح بن علي الأخن المري.

وأضاف أن من أبرز عوامل نجاح «الرقيم» اعتمادها على أعلى معايير الشفافية والتحكيم الدولي، والاستفادة من خبرات كبار الخطاطين وتجارب المؤسسات المتخصصة، وفي مقدمتها مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية «إرسيكا» IRCICA.

وشدد على أن المسابقة تعكس شراكة مؤسسية مشرفة بين جهات الدولة، في إطار خدمة رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال دعم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وجهود مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، والإدارة العامة للأوقاف، وهيئة متاحف قطر ومتحف الفن الإسلامي.

ولفت إلى أن المسابقة، التي تُقام كل عامين، لا تكتفي بتنظيم دورة تنافسية، بل تعمل على تقييم تجربتها وتطوير أثرها عبر المعارض المحلية والعربية والدولية، ومسابقة المدارس، وبرامج التدريب والتمكين للخطاط القطري، بما يعزز حضور اللغة العربية وفنونها في وجدان الأمة.

واختتم المذيوب بالتأكيد على أن الخط العربي ليس مجرد فن جميل، بل هو رسالة حضارية وجسر للتلاقي والتثاقف والحوار، وقيمة إبداعية رفيعة تزداد أهمية في زمن الذكاء الاصطناعي.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى