إيران تعلن تصدير 36 مليون برميل نفط منذ دخول تفاهم واشنطن حيز التنفيذ

أعلنت إيران، الاثنين، تصدير 36 مليون برميل من النفط الخام خلال 5 أيام، منذ دخول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة حيز التنفيذ في 18 يونيو الجاري، في مؤشر على استئناف واسع لصادرات الطاقة بعد رفع الحصار البحري وإعادة فتح مسارات الشحن.
وجاء الإعلان غداة انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في سويسرا، ضمن إطار «مذكرة تفاهم إسلام آباد» التي تمهد لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بشكل دائم.
استئناف صادرات النفط
أكدت طهران أنها صدرت 36 مليون برميل من النفط الخام منذ 18 يونيو وحتى الاثنين، بعد أشهر من التراجع الحاد في الصادرات بسبب الحرب والحصار البحري الأمريكي واستهداف البنية التحتية.
وقبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية في فبراير الماضي، كانت إيران تنتج نحو 3.3 ملايين برميل يوميًا، وتصدر نحو مليوني برميل يوميًا.
وتراجعت الصادرات خلال الحرب إلى أقل من مليون برميل يوميًا، نتيجة اضطراب الملاحة واستهداف منشآت الطاقة والقيود المفروضة على الشحن.
محادثات سويسرا
عقدت الولايات المتحدة وإيران، الأحد، محادثات في منتجع بورغنشتوك السويسري، في إطار «مذكرة تفاهم إسلام آباد»، التي تستهدف إنهاء الحرب ومعالجة الخلافات بين الجانبين عبر الحوار والمفاوضات.
وكانت واشنطن وطهران قد أعلنتا في 14 يونيو الجاري التوصل إلى تفاهم من 14 بندًا بوساطة باكستانية، ينص على وقف الحرب وفتح مسار تفاوضي جديد بين الطرفين.
تفاهم إسلام آباد
دخلت المذكرة حيز التنفيذ في 18 يونيو، بعد توقيعها إلكترونيًا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
ويتضمن التفاهم بنودًا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.
انعكاسات على أسواق الطاقة
يمثل استئناف الصادرات الإيرانية بهذا الحجم تطورًا مهمًا في أسواق الطاقة، خاصة أن عودة النفط الإيراني إلى الأسواق تأتي بعد فترة من الاضطراب في الإمدادات عبر الخليج ومضيق هرمز.
وتعزز هذه الخطوة فرص تخفيف الضغوط على أسواق النفط، لكنها تبقى مرتبطة بمدى صمود التفاهم الأمريكي الإيراني، ونتائج المفاوضات المستمرة بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.







