مصر تؤكد رفضها انتهاكات إسرائيل لسيادة سوريا وأي تدخلات خارجية في شؤونها

جدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي رفض مصر وإدانتها للانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا، مؤكدًا ضرورة احترام وحدة وسلامة الأراضي السورية ورفض أي تدخلات خارجية في شؤونها الداخلية.
جاء ذلك خلال لقاء عبد العاطي مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، مساء الاثنين، في العاصمة الأردنية عمّان، على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في دورته العادية المستأنفة الـ165.
وأدان وزير الخارجية المصري ما وصفه بـ«الانتهاكات الإسرائيلية السافرة لسيادة سوريا»، مشددًا على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية، والالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وتعود اتفاقية فصل القوات بين سوريا وإسرائيل إلى 31 مايو 1974، عقب حرب أكتوبر 1973 وفترة استنزاف لاحقة على الجبهة السورية، ونظمت ترتيبات وقف إطلاق النار وفصل القوات بين الجانبين.
وأكد عبد العاطي ضرورة الاحترام الكامل لسيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها، وتمكين مؤسسات الدولة الوطنية السورية، بما يحفظ استقرار البلاد ويصون مقدراتها.
كما شدد وزير الخارجية المصري على رفض أي تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية السورية، داعيًا إلى تضافر الجهود لمكافحة الإرهاب والتطرف بكل صوره وأشكاله.
ويأتي الموقف المصري في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالوضع السوري، بعد إعلان إسرائيل، عقب إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، انهيار اتفاقية فصل القوات واحتلال المنطقة السورية العازلة.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أكد الوزيران عمق الروابط التاريخية التي تجمع مصر وسوريا، وأشارا إلى أهمية البناء على زيارة وزير الخارجية السوري إلى القاهرة مطلع مايو الماضي.
ورحب الجانبان بعقد الاجتماع الحكومي المصري السوري الثاني على مستوى كبار المسؤولين، بمشاركة الوزارات والهيئات المعنية بالتجارة والاستثمار، لبحث الخطوات التنفيذية اللازمة لتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك.







