تواصل تنفيذ خط سكة حديد الفردان–العريش–طابا لربط سيناء بالشبكة القومية

أكد المهندس محمد عامر، رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر، استمرار تنفيذ مشروع إعادة تأهيل وتطوير خط سكة حديد الفردان–بئر العبد–العريش–طابا، باعتباره أحد المشروعات الاستراتيجية التي تستهدف ربط شبه جزيرة سيناء بشبكة السكك الحديدية القومية، وتعزيز حركة نقل الركاب والبضائع.
وقال عامر إن أعمال التنفيذ تسير في مختلف قطاعات المشروع، مشيرًا إلى أن حركة القطارات وصلت بالفعل إلى منطقة بئر العبد، بعد تنفيذ نحو 120 كيلومترًا من القنطرة شرق، فيما تتواصل حاليًا أعمال إنشاء الجسور والبنية الأساسية في اتجاه مدينة العريش.
وأوضح رئيس الهيئة أن طبيعة التضاريس الجغرافية في سيناء تفرض تحديات هندسية وفنية كبيرة، إلا أن الشركات المنفذة تواصل العمل في جميع قطاعات المشروع وفق الجداول الزمنية المحددة.
ويعد مشروع إعادة تأهيل وتطوير خط سكة حديد الفردان–بئر العبد جزءًا من الممر اللوجستي العريش–طابا، الذي يستهدف تعزيز الربط بين مناطق سيناء المختلفة وشبكة النقل القومية، بما يدعم جهود التنمية الاقتصادية والاستثمارية في شبه الجزيرة.
وأشار عامر إلى أن المشروع يهدف إلى ربط شمال ووسط وجنوب سيناء بشبكة سكك حديدية متكاملة، بما يسهم في تسهيل حركة المواطنين، ونقل البضائع، وتعزيز حركة التجارة، ضمن رؤية الدولة لتحقيق التنمية الشاملة في سيناء.
ويتضمن تنفيذ خط سكك حديد بئر العبد–العريش–طابا مرحلتين رئيسيتين، تشمل الأولى إنشاء خط بئر العبد–العريش بطول 81 كيلومترًا، إضافة إلى 12 كيلومترًا من التفريعات، ويضم 7 محطات رئيسية هي: السادات، التلول، شهداء الروضة، مصنع الملح، المساعيد، وسط العريش، ومطار العريش.
أما المرحلة الثانية فتتضمن مد الخط من العريش إلى طابا بطول 260 كيلومترًا، وتشمل 15 محطة رئيسية، من بينها الطويل، الريسان، مصنع الأسمنت، بغداد، الحسنة، وعدد من المحطات داخل مناطق وسط سيناء، وصولًا إلى رأس النقب ومطار طابا.
وأكد رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر أن المشروع يمثل أحد المحاور الرئيسية لخطة الدولة لربط سيناء بمختلف أنحاء الجمهورية، وتهيئة البنية التحتية اللازمة لدعم المشروعات التنموية والصناعية واللوجستية الجاري تنفيذها في المنطقة.




