العالم العربي

فانس ينتقد نفي إيران وجود محادثات سلام مع واشنطن: لا أفهم تكتيكات طهران

أبدى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس انزعاجه من تصريحات إيرانية تنفي وجود محادثات سلام مع الولايات المتحدة، رغم استمرار مباحثات فنية بين الجانبين، مؤكدًا أن واشنطن تنتظر من طهران التزامات نووية دائمة وقابلة للتحقق.

وقال فانس، خلال مقابلة عبر برنامج “ذا ميشل نوليس شو” على منصة “يوتيوب”، إن الإيرانيين يواصلون، في الوقت الذي تستمر فيه المباحثات الفنية مع الولايات المتحدة من أجل السلام، التأكيد علنًا على عدم وجود أي محادثات جارية.

وأضاف أن هذا الأسلوب يبدو له “مثيرًا للاهتمام ومزعجًا في الوقت نفسه”، معتبرًا أنه يندرج ضمن “تكتيكات تفاوضية وأسلوب خطابي إيراني” لا يستطيع فهمه بشكل كامل.

وأكد فانس أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك أدوات ضغط قوية يمكن استخدامها “في حال تصرفت إيران بشكل غير مناسب”، مشيرًا إلى أن بلاده تنتظر التزامات نووية دائمة وقابلة للتحقق من جانب طهران.

وحول مسار المفاوضات مع إيران، قال نائب الرئيس الأمريكي إن الطريق لا يزال طويلًا، مضيفًا: “ما زال أمامنا الكثير من الجولات”.

وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا، في 18 يونيو/حزيران، مذكرة تفاهم، قبل أن تشرعا في 21 من الشهر ذاته في مفاوضات تهدف إلى إبرام اتفاق ينهي الحرب التي بدأت بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/شباط.

وتنص مذكرة التفاهم على وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن تسبب إغلاقه في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومعدلات التضخم.

محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان

وفي سياق آخر، قال فانس إن المحادثات الجارية بين إسرائيل ولبنان أحرزت تقدمًا، مؤكدًا أن تل أبيب وبيروت تجريان محادثات مباشرة من دون وسطاء.

وأضاف أن لبنان وإسرائيل “يتحدثان الآن بشكل مباشر”، معتبرًا أن ذلك لم يكن قائمًا قبل أشهر قليلة، وأن الطرفين يبدوان قريبين من خطوط عريضة متشابهة.

وكانت بيروت وتل أبيب قد وقعتا، الجمعة، “اتفاق الإطار” في واشنطن برعاية أمريكية، في ختام جولة خامسة من المفاوضات التي تناولت ترتيبات الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الانتشار في جنوب لبنان.

ومنذ 2 مارس/آذار، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 4246 شخصًا وإصابة 12190 آخرين، إلى جانب نزوح أكثر من مليون شخص.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى