العالم العربي

قطر تعلن تقدمًا إيجابيًا في مباحثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران بالدوحة

أعلنت قطر، إحراز تقدم إيجابي في القضايا المرتبطة بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، عقب اجتماعات منفصلة عقدها الوسطاء القطريون والباكستانيون مع المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في الدوحة.

وقال متحدث وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن الوسطاء القطريين والباكستانيين اختتموا في الدوحة اجتماعات منفصلة وغير مباشرة مع المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين، تناولت الملفات المرتبطة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، استنادًا إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن.

وأضاف الأنصاري أن الاجتماعات شهدت إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المطروحة، مشيرًا إلى أن الأطراف اتفقت على مواصلة المناقشات خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تحديد موعد الاجتماع المقبل في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء مواكب تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي.

ومن المقرر تنظيم مراسم تأبين رسمية دولية، الجمعة، على أن تبدأ مراسم التشييع لعامة الشعب، السبت المقبل، حيث يتوافد المشاركون اعتبارًا من السادسة صباحًا إلى مصلى الإمام الخميني للوقوف دقيقة صمت وتقديم واجب العزاء، فيما تخطط السلطات لدفن الجثمان في 9 يوليو الجاري بمرقد الإمام الرضا في مدينة مشهد.

مباحثات عبر الوسطاء فقط

وفي وقت سابق من الأربعاء، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن مباحثات الوفد الإيراني في الدوحة اقتصرت على وفدي قطر وباكستان، ولم تشهد أي لقاءات مباشرة مع الجانب الأمريكي.

وقال غريب آبادي، الذي ترأس الوفد الإيراني في العاصمة القطرية، إن محادثات الدوحة تناولت آليات تنفيذ بنود “مذكرة إسلام آباد”، خصوصًا ما يتعلق بلبنان وملف الأموال المجمدة.

وأضاف أن الوفد الإيراني عقد لقاءات ثلاثية فقط مع الجانبين القطري والباكستاني، دون عقد أي اجتماع مع الجانب الأمريكي، رغم وجود ممثلين أمريكيين في الدوحة، من بينهم جاريد كوشنر ومستشار الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف.

وأشار غريب آبادي، في تصريح آخر، إلى أن المشاورات بشأن تحديد زمان ومكان الاجتماعات المقبلة لا تزال مستمرة عبر الوسطاء.

تحركات قطرية على خط واشنطن وطهران

وكان رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن قد بحث، الثلاثاء، مع ويتكوف وكوشنر، آخر تطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان.

وفي 29 يونيو الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اجتماعًا سيعقد في الدوحة بطلب من إيران، في حين أكدت طهران أنها لن تجري أي لقاء مع الوفد الأمريكي ما لم يتم تنفيذ بنود الاتفاق المبرم في 14 يونيو.

وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 18 يونيو الماضي، إلى مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن تسبب إغلاقه في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومعدلات التضخم.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى