أنور إبراهيم: ماليزيا مستقلة ومحايدة لكنها لن تصمت تجاه فلسطين والإسلاموفوبيا

أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم أن بلاده ستواصل اتباع سياسة خارجية مستقلة ومحايدة، مشددًا في الوقت نفسه على أن كوالالمبور لا يمكن أن تلتزم الحياد إزاء قضايا معاداة المسلمين، أو ما يتعلق بنضال الشعب الفلسطيني وحقوقه الأساسية.
وقال أنور إبراهيم، خلال كلمة ألقاها الخميس في اجتماع المائدة المستديرة التاسع والثلاثين لدول آسيا والمحيط الهادئ، المنعقد في العاصمة كوالالمبور، إن السياسة الخارجية الماليزية ستبقى مستقلة واستباقية ومحايدة بحزم.
وأضاف أن ماليزيا، رغم تمسكها بمبدأ الحياد في سياستها الخارجية، لن تتردد في اتخاذ المواقف التي تنسجم مع قيمها ومعتقداتها ومصالحها، أو في تطوير علاقاتها ودعم المبادرات التي تعزز هذه المبادئ.
وشدد رئيس الوزراء الماليزي على أن بلاده لا يمكن أن تقف على الحياد عندما يتعلق الأمر بالحقوق الأساسية، وفي مقدمتها نضال الشعب الفلسطيني ومكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا.
دعم الحلول السلمية
وأشار أنور إبراهيم إلى أن ماليزيا تدعم تسوية النزاعات بالطرق السلمية، ووفقًا لقواعد القانون الدولي، مؤكدًا أهمية اللجوء إلى الحوار والدبلوماسية في معالجة الأزمات الإقليمية والدولية.
وفي هذا السياق، رحب رئيس الوزراء الماليزي بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أن دعم المسارات الدبلوماسية يمثل خيارًا ضروريًا لتعزيز الأمن والاستقرار.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد توصلتا، في 18 يونيو الماضي، إلى مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن تسبب إغلاقه في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومعدلات التضخم.





