وقف الحرب أنعش حركة العبور في مضيق هرمز

أشارت بيانات منصة “سيجنال” لبيانات الملاحة البحرية إلى ارتفاع عدد الرحلات البحرية التي يمكن تتبعها، والتي تعبر الخليج وتغادره يوميًا، من رحلة أو رحلتين خلال معظم فترة النزاع إلى ثماني رحلات في الأول من يوليو.
ورغم أن مستويات العبور لا تزال أقل بكثير من المعدلات التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب، فإن الزيادة الأخيرة تعكس رغبة شركات النقل البحري في استئناف عملياتها، سواء لإخراج السفن التي ظلت عالقة داخل الخليج، أو للاستفادة من ارتفاع أجور الشحن التي سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، وفقًا لصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية.
بدأت شركات الشحن البحري الكبرى إعادة تسيير سفنها عبر المضيق بصورة تدريجية، إذ أبلغت شركة “هاباج لويد”، إحدى كبرى شركات شحن الحاويات، الصحيفة البريطانية، الخميس، أن أربع سفن كانت عالقة في الخليج قد غادرت المضيق، بينما ذكرت شركة “ميرسك” المنافسة أن سفينتين تابعتين لها غادرتا المضيق الأسبوع الماضي.
وبلغ عدد عمليات العبور من وإلى الخليج، بما في ذلك “الرحلات السرية”، 258 عملية في الأسبوع المنتهي في 28 يونيو، مقارنة بـ41 عملية في الأسبوع الأول من الأزمة في مارس، وفقًا لبيانات “لويدز ليست إنتليجنس” للملاحة البحرية.
وقبل الحرب، كان ما يقارب خُمس إنتاج النفط والغاز العالمي يمر عبر المضيق، بمعدل 135 سفينة يوميًا.




