
بعد ماتش النهارده نقدر نفهم ليه المصريين والعالم كانوا في قمة السعادة وإيران بتدك الكيان، وليه نفس السعادة وإيران والمقاومة بتمرغ أنف أمريكا والكيان!
وزي ما كل مقاوم بيقدم شهداء فداء لقضيته، مصر النهارده قدمت كأس العالم فداءً لقضايانا الإسلامية والعربية والحق والعدل، ولتذهب البطولة والفيفا الفاسدة والصهيوأمريكية إلى الجحيم غير مأسوف عليها!
في فيديو سابق لي أمس قلت لا تعنيني نتيجة ماتش الأرجنتين، بقدر ما يقدمه المنتخب المصري من ترسيخ للقيم والانحياز للحق وعدالة القضية الفلسطينية، فقد رأيت منذ قليل وحوشًا مصرية في ملعب أتلانتا بأمريكا، ومنتخبًا مصريًا وحّد العرب من المحيط للخليج، وكل المسلمين أمام منتخب الأرجنتين الذي يحمل علم الكيان في المدرجات، وحرفيًا يركع المصريون الأرجنتين وهم أبطال العالم وفيهم ما يسمى ميسي الصهيوني، مثلما ركعت إيران الحرة والمقاومة الكيان وأمريكا وفيهم ما يسمى ترامب!
في الماتش إحنا تقريبًا عملنا كل حاجة فنية كرويًا، أربكت الأرجنتين وجعلتها بطة عرجاء في الملعب، حتى أجواننا الثلاثة الملغاة وهي صحيحة من جمل تكتيكية أبهرت العالم، وأبدع فيها حسام حسن وأبطاله محمد صلاح وهيثم حسن وزيزو وباقي فريق الفراعنة، ويبدع الحارس مصطفى شوبير، وهنا تتدخل السياسة فورًا من رئيس الفيفا إنفانتينو، الذي بدت عليه ملامح تقدم مصر اتنين صفر جلية، ومن بداية الشوط الثاني المشهد أصبح مقروءًا، فكان أكرم للحكم الفاسد الفرنسي فرانسوا ليتكسر، الواضح تحيزه بأوامر واجبة النفاذ طوال الشوط الثاني لتغيير النتيجة.
ولن أستطرد في مهازل الحكم التحكيمية الكثيرة، فيكفي فقط الهدف الثالث للأرجنتين، الذي تحول من ضربة جزاء صحيحة لمصر ومحمد صلاح لهجمة مرتدة وهدف فوز للأرجنتين، لينتهي الماتش بإهانة مصر للأرجنتين فنيًا وكرويًا وأخلاقيًا، وتنال احترام العالم، وتخطف قلوب 500 مليون عربي و2 مليار مسلم، يبيتون ليلة حزن وألم وحب للمنتخب أكثر من المصريين أنفسهم، فمصر لم تعد حكرًا على المصريين، فالعرب والمسلمون الآن يرونها الرمز والأمل وحلم الوحدة.
مباراة اليوم أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أن العربي والمسلم يقدر!
يقدر يتفوق عسكريًا واقتصاديًا وسياسيًا ورياضيًا وفنيًا، وعلى كافة الأصعدة، ولن يثنينا أو يوقفنا تحيز أو ظلم أو تآمر أو تواطؤ، لأننا على الحق والحق في النهاية منتصر!
خسرنا نتيجة الماتش لكن كسبنا البطولة وقلوب العالم، حتى لو اعترض الاتحاد المصري لكرة القدم على فساد التحكيم وتواطؤ فرانسوا ليتكسر، وتمت إعادة المباراة، فقد فازت مصر التي كانت تلاعب الأرجنتين والفيفا والتحكيم والصهيوأمريكية في وقت واحد، بدليل استهداف الكيان للبطل المصري محمد فواز الوحيدي، مدير العلاقات العامة باللجنة المصرية بغزة، أثناء لعب مباراة مصر مع الأرجنتين!
ومن يعتقد أن السياسة منفصلة عن الكرة أو الاقتصاد فهو واهم، ومن يجلدون ذاتهم بانبطاح ودونية، وأن حسام حسن كان لعب دفاع آخر ربع ساعة، أنت انهزامي، فحسام وأبطاله هم من وصلوا لهذه النقطة وهذا المستوى، واستحقوا الفوز بالمباراة بل والبطولة بشهادة العالم، فانتقد الفاسد الفاجر ولا تسقط على ابن جلدتك، فكن قويًا عزيز النفس!
مصر تنتصر ومعها كل العرب والمسلمين، والأيام القادمة لهم أكاد أراها، والعد التنازلي لنهاية الجبروت الصهيوأمريكي بدأ.







