
كلمة “بلاها” أراها تدخل في دنيا العجائب، وهي لا تنتمي إلى اللغة العربية، بل تعبير مصري صميم يعبر عن الرفض.
وهناك أشكال وأنواع من الناس ترفض الارتباط الشرعي مع الجنس الآخر، أو على الأقل تأجيله لأسباب مختلفة.
١ـ إنسان على “قده” وأحواله المادية صعبة، من الطبيعي أن يقول: بلاها زواج حتى تتحسن أوضاعي المادية.
٢ـ وواحد قادر على الزواج بالفعل، لكنه إنسان منحرف يرفض الارتباط وعايز يستمتع بالجنس الآخر دون قيود، ولذلك يقول: بلاها زواج.
٣ـ نشأ في بيت متصدع، والخناقات بين والديه لا تنقطع.. عنده عقدة من هذا الموضوع، ولذلك يقول: بلاها زواج.
٤ـ واحد أو واحدة عاشت قصة حب فاشلة، وترتب عليها نتائج مدمرة في حياتها، وليس عندها أي ثقة في الرجالة، ولذلك رفعت شعار: بلاها زواج.
٥ـ وأخرى تركز على مستقبلها ومشغولة قوي في عملها وإثبات وجودها، ولا تفكر في أي ارتباط حاليًا، وتقول: بلاها زواج في الوقت الحاضر على الأقل.
٦ـ وواحدة عايزة تتزوج، لكنها عايزة عريس بمواصفات معينة ولم تجده، وتخشى أن تتزوج من إنسان لمجرد الزواج بضغط من الأهل رغم رفض عقلها وقلبها، ولذلك رفعت شعار بلاها زواج حتى تجد الإنسان الذي يليق بها.
٧ـ واحد عانى كثيرًا في زواجه، وانتهى الأمر إلى الطلاق.. من الطبيعي أن يقول بلاها زواج!!
ويعجبني قوي ذلك الذي لا يصيبه اليأس، ويقدم من جديد على حياة زوجية مختلفة.
٨ـ إنسان خلقه الله وحداني!! يعني يحب الوحدة والعزلة بعيدًا عن أي اختلاط، وطبيعي تجده يرفع شعار: بلاها زواج.
٩ـ وأخيرًا تجد من يعيش على الذكريات الحلوة، زواج ناجح وشريك العمر انتقل إلى الحياة الأخرى بعدها رحمه الله، ولا يفكر أبدًا بعد رحيله في أي ارتباط، وشعاره بلاها زواج، وتكفيني الأيام الجميلة التي عشتها مع نصفي الآخر حتى رحل.
وأخيرًا أسألك: هل هناك صنف عاشر من الناس نسيته ولم أذكره؟؟
محمد عبدالقدوس
كلام من ذهب
في تعاملاتك بالحياة لا تكذب إحساسك، وتذكر أن من لا يرتاح له قلبك لا تقدم عليه.
كلام من ذهب







