ذاكرة التاريخ
الملك فاروق يعود إلى مصر بعد وفاة والده الملك فؤاد الأول

وصل الملك فاروق إلى محطة مصر بالإسكندرية، في 6 مايو 1936، عائدًا من إنجلترا، عقب وفاة والده الملك فؤاد الأول، في لحظة تاريخية مثّلت بداية مرحلة جديدة في تاريخ الحكم الملكي بمصر.
وظهر إلى جوار الملك فاروق خلال وصوله علي ماهر باشا، الذي كان من أبرز رجال الدولة في تلك الفترة، وسط اهتمام رسمي وشعبي بعودة ولي العهد الشاب لتولي مسؤولياته بعد رحيل والده.
وجاءت عودة فاروق إلى مصر بعد وفاة الملك فؤاد الأول في 28 أبريل 1936، لتبدأ بعدها إجراءات انتقال العرش إليه، قبل أن يتولى الحكم رسميًا وهو لا يزال في سن صغيرة، في مرحلة اتسمت بتحولات سياسية ودستورية مهمة في تاريخ مصر الحديث.







