حقوق وحرياتفلسطينملفات وتقارير

تفاصيل رحلة العذاب المروعة داخل جحيم مراكز الاحتجاز التابعة لسلطات الاحتلال

كشف الصحفي الفلسطيني مجاهد بني مفلح عن تفاصيل مروعة لما يدور داخل مراكز الاحتجاز التابعة لسلطات الاحتلال واصفاً إياها بالمقبرة الحقيقية للأحياء بعد أن خرج منها جسداً منهكاً يعاني من نزيف دماغي حاد. وأكد بني مفلح أن تجربته التي امتدت لستة أشهر تحت بند الاعتقال الإداري كانت مليئة بانتهاكات جسدية ونفسية بدأت منذ لحظة اقتحام منزله أمام أطفاله وصولاً إلى حرمانه من أبسط مقومات الحياة. وأوضح الصحفي أن حالته الصحية تدهورت بشكل خطير فور الإفراج عنه مما استدعى خضوعه لعمليات جراحية معقدة في الجمجمة ومرحلة طويلة من إعادة التأهيل لاستعادة قدرته على النطق والحركة، وهي تفاصيل رحلة العذاب المروعة داخل جحيم مراكز الاحتجاز التابعة لسلطات الاحتلال.

تتواصل فصول المعاناة الإنسانية التي يواجهها المعتقلون خلف القضبان حيث تحولت ظروف الاعتقال إلى أداة لكسر الإرادة البشرية وتدمير الصحة النفسية والجسدية للأسرى. ويؤكد بني مفلح أن فترة اعتقاله شهدت تعرضه لضرب مبرح داخل المركبات العسكرية أدى إلى فقدانه القدرة على التنفس في الأيام الأولى من احتجازه مما يعكس النهج القاسي المتبع. وأضاف أن ظروف السجن تعمدت تجويع المعتقلين بشكل ممنهج مما تسبب في فقدانه عشرين كيلوغراماً من وزنه خلال فترة قصيرة، كما أن ذكريات لحظات الاعتقال الأولى وصراخ أطفاله لا تزال تلاحقه ككابوس يومي يضاف إلى معاناته الجسدية التي بدأت تتحسن ببطء بعد أن كان يعتمد كلياً على أنابيب التغذية، وهي تفاصيل رحلة العذاب المروعة داخل جحيم مراكز الاحتجاز التابعة لسلطات الاحتلال.

سياسة التنكيل الممنهج ضد الأصوات الحرة

ترصد التقارير الحقوقية تحول مراكز الاحتجاز إلى ما يشبه معسكرات التعذيب الممنهج خاصة منذ تصاعد الأحداث في الأشهر الأخيرة من عام 2026. وتؤكد مؤسسات حقوقية أن العديد من المرافق تحولت إلى شبكة تهدف بالأساس إلى التنكيل بالبشر دون توجيه تهم قانونية واضحة أو إجراء محاكمات عادلة. ويشدد المراقبون على أن سياسة الاعتقال الإداري باتت أداة قمع رئيسية تستهدف إسكات الأصوات الحرة والصحفيين الذين يتم ملاحقتهم بسبب عملهم المهني، وهي تفاصيل رحلة العذاب المروعة داخل جحيم مراكز الاحتجاز التابعة لسلطات الاحتلال.

تظهر الإحصائيات المقلقة حجم الحملات الواسعة التي طالت العشرات من الإعلاميين في الأراضي الفلسطينية. وتكشف البيانات أن عشرات الصحفيين واجهوا مصير بني مفلح أو زميله علي السمودي الذي فقد نصف وزنه خلال فترة احتجازه التي استمرت عاماً كاملاً وسط ظروف احتجاز قاسية. وتختتم هذه الشهادات لتسلط الضوء على واقع مرير يعيشه الأسرى داخل الزنازين وسط غياب تام لأي ردود رسمية من السلطات المعنية حول تلك الانتهاكات الموثقة، وهي تفاصيل رحلة العذاب المروعة داخل جحيم مراكز الاحتجاز التابعة لسلطات الاحتلال، وتفاصيل رحلة العذاب المروعة داخل جحيم مراكز الاحتجاز التابعة لسلطات الاحتلال.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى