العالم العربي

مصر وتركيا تشددان على أهمية خفض التصعيد بالمنطقة

أشاد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، ونظيره التركي هاكان فيدان، بالتطور المتسارع الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين خلال الفترة الأخيرة على مختلف المستويات.

وأكدا خلال اتصال هاتفي، اليوم السبت، الحرص على البناء على ما تحقق من تقدم في مسار العلاقات بين البلدين، ومتابعة تنفيذ مخرجات الاجتماع الأول لمجلس التعاون الإستراتيجي رفيع المستوى، الذي عقد في فبراير الماضي بالقاهرة برئاسة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وجاء الاتصال الهاتفي في إطار التواصل والتنسيق المستمر بين البلدين بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.

وأكد الجانبان على أهمية مواصلة تعزيز آليات الحوار الإستراتيجي، وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري؛ بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

كما شهد الاتصال تبادلا للرؤى بشأن التطورات الإقليمية، إذ شدد الوزيران على أهمية خفض التصعيد واحتواء الاحتقان والتوتر بالمنطقة، وتكثيف الجهود المشتركة بين البلدين لاستعادة مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وايران، والالتزام بتنفيذ مذكرة التفاهم بين البلدين، بما يسهم في التوصل إلى اتفاق نهائي من خلال الحوار والدبلوماسية، ويجنب المنطقة مخاطر التصعيد العسكري.

وتناول الوزيران كذلك أوجه التنسيق في إطار الآلية الإقليمية الرباعية التي تضم مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان، إذ أكدا أهمية مواصلة التشاور بشأن الشواغل الأمنية لدول المنطقة، والتمسك بمبادئ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وعدم اللجوء إلى استخدام القوة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

كما تشاورا حول عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكدا رفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني، وضرورة وقف التصعيد في قطاع غزة والضفة الغربية، وضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية.

وتبادل الوزيران كذلك التقديرات بشأن تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان والسودان وليبيا، مؤكدين أهمية دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، والحفاظ على وحدة وسيادة مؤسسات الدول، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى