محمد حواس يكتب: إعلان البنك المركزي

لقد دفع البنك المركزي حتى الآن 200 مليار دولار أمريكي لسداد فوائد الديون الخارجية الباهظة، وما زالت الديون ترتفع إلى 167 مليار دولار أمريكي.
كذلك ارتفعت الديون الداخلية لتصل إلى 24 تريليون جنيه مصري، وبرغم بيع الأراضي والشركات والمصانع والبنوك، فإن مصر، حتى الآن وللأسف، تحتضر في دفع فوائد الديون.
واليوم، لا بد أن تدفع مصر مبلغ 12 مليار دولار أمريكي، وسوف يصل المبلغ إلى 38.6 مليار دولار أمريكي حتى آخر هذا العام. فمن أين يأتي بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، في ظل ضغط البنك الدولي لدفع 38.6 مليار دولار أمريكي؟
وهل تملك مصر أراضي مميزة للبيع؟
إذا لم تنجح مصر في دفع هذا المبلغ، فسوف تدخل في الإفلاس الاقتصادي، وهذا يجعل جميع البنوك العالمية تتوقف عن دعم الاقتصاد المصري بأكمله.
وهل هناك مناطق مميزة للبيع؟ وهل هناك أشخاص أو حكومات عربية وأجنبية تتقدم لشراء أي شيء يفيد المستثمر الأجنبي؟
وهل الكيان ينتظر ذلك اليوم حتى يدخل ويتحكم في كل شيء تمامًا، وتصبح مصر رهينة للديون والبنوك العالمية؟
أين ذهبت هذه المليارات من الدولارات؟ وأين الحكومة ورجال الأعمال والاقتصاديون الصامتون، لأنهم إذا تحدثوا دخلوا السجون والمعتقلات المصرية؟
وبذلك يكون الصمت جريمة من هؤلاء، وكذلك الشعب المهمش، الذي يدفع كل هذه الديون الخارجية، أما الديون الداخلية فسوف تعلن إفلاسها قريبًا، كما سوف يحدث ذلك في دول حول العالم.
وهذه هي خطة الماسونية العالمية للقضاء على الرأسمالية حول العالم، وهذا آخر بروتوكول في مخططات المنظمة العالمية، حتى تحدث الفوضى الخلاقة والقضاء على البشر في كل مكان، ما عدا المطار الذهبي الذي سوف يحكم العالم، وظهور الدجال الذي سوف يحكم العالم أجمع، وبالأخص الأمة العربية والإسلامية والأفريقية بأكملها والعالم أجمع.
إلى متى نتوقف وننظر إلى خراب بلادنا؟ وهل سوف ننتظر كما حدث لعائلة احترقت وتفحمت، منتظرين سيارات المطافئ التي لم تصل حتى احترق الناس وتفحموا؟ رحم الله هؤلاء.
وإلى متى ينتظر الشعب هذه النهاية السوداء التي يعيشها الشعب المصري بأكمله؟
انزعوا الخوف والذل والفقر والجوع والبطالة والقمع والإخفاء القسري والتعذيب والقتل داخل السجون والمعتقلات المصرية بأكملها.
لا بد لنا أن نرفض هذا الاستحمار من هؤلاء الفاسدين الأوغاد المجرمين الخونة أجمعين، الذين عملوا على خراب مصر اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا وتعليميًا وصحيًا ودينيًا.
أيها الشعب المغلوب على أمره، انتصروا على أنفسكم وتحرروا من أنفسكم، واعرفوا أن الشعب هو صاحب الأرض والثروات الطبيعية التي أكرمنا الله بها، وحتى المياه التي وهبها الله لنا في النيل العظيم.
إلى متى، بعد بيع الأرض والعِرض، يعيش الشعب في خوف وهجرة تُسمى رحلة الموت، لأنهم فقدوا الأمل في العيش في دولة لم يفكر فيهم فيها أحد؟
وكما قيل: لم يجد الشعب من يحنو عليه، وكل العبارات الفارغة أصبحت جريمة إذا تجرأت على المطالبة بها، كما يحدث للعمال الذين يعملون لسنوات طويلة دون الحصول على المرتبات أو المكافآت التي هي حق لهم.
وإذا اعترضوا، يُحكم عليهم بالسجن والقمع والإخفاء القسري والتعذيب والقتل داخل السجون والمعتقلات المصرية بأكملها.
أين الحق والحرية وكرامة الإنسان وحرية الرأي واحترام الرأي الآخر؟ وأين الأمن والأمان الذي يتشدقون به في كل المناسبات؟
الأمن هو أن أعيش حرًا كريمًا، وأن أحيا حياة كريمة.







