لبنان يوقف مشتبهًا بالتجسس لصالح إسرائيل وتسريب معلومات عن قيادات بحزب الله

أوقفت السلطات اللبنانية شخصًا مقربًا من قيادات في حزب الله، للاشتباه في تعاونه مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية وتقديم معلومات أمنية دقيقة أسهمت في استهداف مسؤولين بارزين داخل الحزب
وجرى توقيف المشتبه به في مطار رفيق الحريري الدولي أثناء محاولته مغادرة البلاد، قبل أن تتولى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي التحقيق معه وإحالته إلى القضاء العسكري المختص.
وكشفت التحقيقات الأولية أن المتهم كان يتمتع بعلاقات وثيقة مع عدد من المسؤولين الأمنيين في حزب الله، وهو ما أتاح له الوصول إلى معلومات حساسة بشأن تحركات قيادات ومواقع مرتبطة بالحزب.
وتشتبه الجهات المختصة في أن المعلومات التي قدمها تضمنت بيانات دقيقة ساعدت إسرائيل في تنفيذ عمليات استهداف طالت أربعة مسؤولين أمنيين بارزين، إلى جانب جمع تفاصيل عن منشآت ومواقع وتحركات ميدانية.
وأفادت التحقيقات بأن التواصل مع الجانب الإسرائيلي بدأ قبل عدة سنوات، قبل أن تتطور العلاقة إلى تعاون مباشر وتبادل للمعلومات، مقابل مبالغ مالية قيل إنها وصلت إلى مئات آلاف الدولارات.
ولم تكشف السلطات اللبنانية هوية الموقوف أو تفاصيل الاتهامات كاملة، بسبب استمرار التحقيقات ومحاولة تحديد الأشخاص الذين كان يتواصل معهم، وما إذا كانت هناك شبكة أوسع مرتبطة بالقضية.
وتأتي القضية في ظل تصاعد المواجهة الأمنية والاستخباراتية بين لبنان وإسرائيل، بالتزامن مع استمرار التوترات العسكرية وازدياد عمليات توقيف أشخاص يشتبه في تقديمهم معلومات عن مواقع وتحركات تابعة لحزب الله.
وكانت السلطات اللبنانية قد أعلنت خلال الأشهر الماضية تفكيك عدد من شبكات التجسس، وإحالة متهمين إلى القضاء العسكري بتهم التواصل مع إسرائيل وتزويدها بمعلومات أمنية وعسكرية.






