إطلاق مبادرة دولية بقيمة مليار دولار لدعم التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة

أُطلقت مبادرة دولية جديدة بقيمة تقارب مليار دولار لدعم التعافي المبكر في قطاع غزة، بمشاركة الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول والمؤسسات المالية الدولية، في خطوة تستهدف إعادة تشغيل الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف لبدء مرحلة إعادة الإعمار.
وتركز المبادرة على تمويل مشروعات عاجلة في قطاعات المياه والصرف الصحي والرعاية الصحية وإزالة الأنقاض وإعادة تأهيل البنية التحتية، بما يسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية التي تفاقمت جراء الحرب.
ويشارك في البرنامج عدد من الحكومات الأوروبية والمؤسسات الدولية المعنية بالتنمية، إلى جانب بنوك تنموية، بهدف تنسيق جهود التمويل وتوجيهها نحو المشروعات ذات الأولوية داخل القطاع.
وتستهدف المرحلة الأولى استعادة الخدمات الأساسية التي يعتمد عليها السكان، مع وضع آليات مشتركة للإشراف على تنفيذ المشروعات وضمان وصول الدعم إلى القطاعات الأكثر تضررًا.
ويأتي إطلاق المبادرة في وقت تشير فيه التقديرات الدولية إلى أن إعادة إعمار قطاع غزة ستتطلب استثمارات ضخمة على مدى سنوات، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالمرافق العامة والبنية التحتية واستمرار الاحتياجات الإنسانية الملحة.
ويرى المشاركون في المبادرة أن التعافي المبكر يمثل خطوة أساسية نحو استقرار الأوضاع الإنسانية، ويمهد لبدء مرحلة إعادة الإعمار الشاملة فور توافر الظروف المناسبة.







