العالم العربي

الحزب السوري الحر يدعو لإنصاف شباب الثورة وصون حرية الرأي وترسيخ ثقافة الدولة

​أكد الحزب السوري الحر، برئاسة فهد المصري، في بيان على ضرورة تبني مقاربة وطنية مسؤولة وقائمة على الحوار واحترام التعددية السياسية.

وجاء البيان الذي صدر اليوم الخميس تفاعلاً مع السجال الدائر حول تصريحات لعدد من نشطاء الإعلام الثوري، مؤكدًا أن الاختلاف في الرأي يمثل مظهرًا صحيًا للحيوية السياسية وليس تهديدًا للاستقرار.

وجاءت محاور البيان كالآتي:

  • إنصاف ودعم الإعلاميين الشباب: شدد الحزب على أن المواقف السياسية للناشطين جميل الحسن وهادي العبد الله تظل اجتهادات مشروعة لا يجوز أن تتحول إلى سبب للتخوين أو الإقصاء.
  • الدعوة لبرامج تأهيل وطنية: طالب الحزب قيادة المرحلة الانتقالية بإطلاق برامج تخصصية لتأهيل الإعلاميين الشباب أكاديميًا ومهنيًا لتمكينهم من الجمع بين الخبرة الميدانية والكفاءة المهنية.
  • إعادة دمج وتأهيل المقاتلين: دعا الحزب إلى ضرورة إنصاف مئات الآلاف من الشباب الذين فرضت عليهم ظروف الحرب حمل السلاح، مؤكدًا على مسؤولية الدولة في إعادة دمجهم وتأهيلهم ليكونوا شركاء في بناء السلام.
  • توضيح الموقف من قانون الأحزاب: أكد البيان أن المطالبة بقانون عصري للأحزاب تهدف لبناء قواعدها الشعبية استعدادًا للانتخابات الحرة، وليس للمطالبة بإشراكها في المجلس التشريعي الانتقالي الحالي.
  • التطلع نحو دولة المواطنة: جدد الحزب التزامه بأسس الدولة المدنية الحديثة والتعددية وسيادة القانون، رافضًا إعادة إنتاج دولة الحزب الواحد أو ثقافة الثأر وتصفية الحسابات السياسية.

واختتم البيان بقوله: “إن الدولة الحديثة لا تُبنى بإقصاء الآراء المخالفة، ولا بتخوين أصحاب المواقف المختلفة، وإنما تقوم على الاعتراف بحق المواطنين جميعًا في التعبير عن قناعاتهم بحرية.”

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى