مشروع تركي سوري يفتتح أول مدرسة خشبية في غزة لدعم التعليم وسط الدمار

أُعلن عن إطلاق أول مدرسة خشبية في قطاع غزة ضمن مشروع مشترك بين جهات تركية وسورية، في خطوة تهدف إلى إعادة توفير الخدمات التعليمية للأطفال المتضررين من الحرب، في ظل استمرار تضرر عدد كبير من المدارس والمنشآت التعليمية.
وجرى تنفيذ المشروع في إحدى المناطق المتضررة شمال قطاع غزة، حيث صُممت المدرسة باستخدام هياكل خشبية سريعة التركيب، بما يسمح باستقبال الطلاب في وقت قياسي إلى حين إعادة بناء المدارس الدائمة.
وتضم المدرسة عددًا من الفصول الدراسية المجهزة بالمقاعد والوسائل التعليمية الأساسية، إضافة إلى مرافق خدمية، مع خطط لتوسيع المشروع إذا توفرت الإمكانات اللازمة واستمرت الحاجة إلى بدائل تعليمية مؤقتة.
وأكد القائمون على المبادرة أن المشروع يستهدف الحد من الانقطاع الدراسي، وإعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة في بيئة أكثر أمانًا، خاصة مع استمرار تضرر البنية التحتية التعليمية في القطاع.
ويأتي افتتاح المدرسة ضمن سلسلة من المبادرات الإنسانية التي تركز على دعم قطاع التعليم، إلى جانب توفير المساعدات الغذائية والطبية والإيوائية، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية لسكان غزة.
ويُعد المشروع من أحدث المبادرات الميدانية التي تستهدف استعادة العملية التعليمية داخل القطاع، في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية لتخفيف آثار الأزمة الإنسانية ودعم الخدمات الأساسية للسكان.







