غضب في القدس: نشطاء يساريون إسرائيليون يطالبون بالحرية للطبيب المعذب حسام أبو صفية

تحرك نشطاء يساريون إسرائيليون في احتجاج غاضب للمطالبة بالإفراج الفوري عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة والذي جرى اعتقاله خلال شهر ديسمبر من عام 2024.
تجمعت عناصر منظمة القدس حرة قبالة مكاتب السفارة الأمريكية في مدينة القدس الغربية لرفع شعارات منددة بالسياسات العسكرية ومطالبة بوقف تسليح تل أبيب ورفع الظلم عن الأسرى.
احتجاجات ضد الاعتقال والتعذيب
شهدت الاحتجاجات هتافات مدوية وقرعاً للطبول تنديداً بالوضع الإنساني الكارثي الذي يواجهه الطبيب حسام أبو صفية داخل السجون منذ توقيفه في السابع والعشرين من ديسمبر عام 2024 عقب اقتحام وتدمير مستشفى كمال عدوان شمال القطاع.
أكد المشارك لويس فرنكينثلار في تصريحات صحفية أن عملية الاعتقال غير قانونية وتتخللها ممارسات قاسية تشمل التجويع والتعذيب الممنهج وتهديداً مباشراً للحياة في ظل استمرار الحرب.
مسار التقاضي والمزاعم الرسمية
واجه المعتقل أمراً بالاحتجاز صدر خلال شهر فبراير من عام 2025 استناداً إلى قانون المقاتل غير الشرعي مما دفع المحامي ناصر عودة للتقدم بطعن قانوني أمام المحكمة العليا.
كشفت الزيارات القانونية عن تعرض الطبيب لقيود مشددة وآلام جراء الضرب والإهمال الطبي المتعمد، بينما سعت بعثة تل أبيب لدى الأمم المتحدة في جنيف وسفارة الاحتلال في واشنطن ومندوبها داني دانون لتبرير الاحتجاز عبر مزاعم ارتباط بحركة حماس دون توجيه لوائح اتهام علنية.
تواصل سلطات الاحتلال اعتقال نحو تسعة آلاف وخمسمائة فلسطيني وسط تحذيرات حقوقية متصاعدة من تفشي التعذيب والتجويع داخل مرافق الاحتجاز المختلفة.







