مصرملفات وتقارير

تكدس غير مسبوق على شواطئ الساحل الشمالي يشعل خلافات بين الملاك والمستأجرين

شهد الساحل الشمالي إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق هذا الموسم، إذ تجاوز عدد المصطافين حاجز المليوني زائر حتى الآن، وهو رقم قياسي أدى إلى تفجّر أزمات حادة بين ملاك الوحدات والمستأجرين داخل عدد من القرى السياحية الخاصة. وأثار هذا الإقبال الكثيف حالة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، وتفاعلاً لافتاً من إعلاميين ورياضيين بارزين.

نسب إشغال قياسية في القرى الساحلية

سجلت شواطئ الساحل الشمالي أعلى نسب إشغال شهدتها منذ سنوات، حيث توزع أكثر من مليوني مصطاف على عدد من أبرز القرى والمنتجعات، من بينها مارينا والعلمين ومراسي وهاسيندا. ورافق هذا التوسع في الإقبال ارتفاع حاد في أسعار الإيجارات، إذ وصلت تكلفة استئجار بعض الشقق والفنادق إلى 24 ألف جنيه في اليوم الواحد، وهو ما فتح الباب أمام صراعات بين الملاك والمستأجرين والمطورين العقاريين داخل بعض القرى، نتيجة الضغط الكبير على الخدمات والمساحات المتاحة على الشاطئ.

منع بعض المستأجرين من دخول الشاطئ

تصاعدت حدة الأزمة في عدد من القرى السياحية لتصل إلى إجراءات مشددة بحق المستأجرين، شملت إزالة لافتات تخصهم ومنعهم من دخول بعض البوابات أو النزول إلى البحر في مناطق بعينها. وقد أثارت هذه الإجراءات استياءً شعبياً واسعاً، خصوصاً أن كثيرين من المتضررين دفعوا مبالغ كبيرة مقابل الإقامة، ليجدوا أنفسهم محرومين من الوصول إلى الشاطئ الذي استأجروا الوحدات من أجله أساساً.

عمرو أديب يصف الأزمة بـ”التفرقة الشاطئية”

علّق الإعلامي عمرو أديب على الأزمة، واصفاً ما يجري بأنه نوع من “التفرقة الشاطئية”، مشيراً إلى وجود خلافات حادة بين الملاك والمطورين العقاريين حول أحقية النزول إلى مناطق معينة من الشاطئ. وطالب أديب بضرورة إنشاء شاطئ عام في الساحل الشمالي يستوعب الأعداد الكبيرة من الزوار، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن أراضي الساحل الشمالي تُعد من بين الأغلى في مصر والعالم، وهو ما يجعل فكرة تخصيص مساحة عامة تحدياً اقتصادياً وعقارياً في آن واحد.

حسام ميدو ينتقد أجواء الزحام والحفلات

من جانبه، عبّر اللاعب السابق حسام ميدو عبر منصة “إكس” عن انتقاده لظاهرة الإقبال الكبير على الأماكن المزدحمة والحفلات الصاخبة في الساحل الشمالي. واعتبر ميدو أن المصيف الحقيقي ينبغي أن يرتبط بالهدوء والبحر، بعيداً عن الزحام والضوضاء التي يعاني منها كثيرون طوال أيام السنة في المدن الكبرى، معتبراً أن الابتعاد عن هذا الشكل من الزحام هو جوهر فكرة الاصطياف من الأساس.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى