مقالات وآراء

د. تامر المغازي يكتب: غرفة العيادة – ليه العلاج بقى رفاهية؟ (6)

أم شايلة ابنها، حرارته 39.5، وروشتة مضاد مش موجود بقاله شهرين.

الموظفة: «الدوا ناقص يا مدام، بره بـ420 جنيه».

مرتبها 4 آلاف، كشف 500، وتحليل 350، ودواء 420، يعني نص المرتب في يوم.

من صيدلية الدولة لصيدلية السوق

أكتر من 1000 صنف بين ناقص وشبه ناقص.

المصنع يقول: «مش هنتج بخسارة»، فيوقف دواء الضغط أبو 20، وينزل بديله أبو 120.

المستشفى الحكومي مبنى فخم وخدمة بتنزف. مباني زجاج ورخام، وفوق الدكتور نبطشي 48 ساعة بـ300 جنيه، والممرضة شايلة 30 سرير لوحدها، والمواطن مطلوب يشتري جوانتي من بره. صرفنا على الحجر ونسينا البشر.

فوبيا الفاتورة

62% من الإنفاق الصحي من جيب المواطن مباشرة. العلاج بقى سؤال: أتعالج ولا آكل؟

مفتاح الغرفة

تسعير عادل يربح المصنع ويحمي المواطن، وتطبيق قومي يوري الدواء الناقص فين.

استثمر في الإنسان قبل الرخام. زوّد مرتب الطبيب والممرضة.

كارت واحد للأمراض المزمنة والأورام والأطفال 10 سنين، يصرف من أي مكان.

لما العلاج يبقى رفاهية، المرض بقى ضريبة على الفقر.
:::

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى