التحالف الشعبي الاشتراكي بالشرقية يطالب بالتحقيق في تكرار وفيات لدغات الثعابين

طالب حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، أمانة الشرقية، بفتح تحقيق عاجل ومستقل في وقائع الوفاة والإصابة الناتجة عن لدغات الثعابين بعدد من قرى ومراكز المحافظة، ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير يثبت في التعامل مع تلك الحالات.
وأعرب الحزب، في بيان، عن قلقه من تكرار هذه الوقائع، مشيرًا إلى أن أحدثها تمثلت في وفاة الطفلة ملك، من قرية كفر حسين الطوبجي التابعة لمركز منيا القمح، بعد أيام من وفاة السيدة سهام بسيوني والطفل عبد الرحمن إبراهيم في ظروف مماثلة بالمركز نفسه.
واعتبر الحزب أن تكرار حالات الوفاة والإصابة يكشف عن وجود خلل في منظومة الاستعداد والاستجابة لمواجهة لدغات الثعابين، ويستدعي مراجعة إجراءات الوقاية وتوفير الأمصال المضادة في المستشفيات والوحدات الصحية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة ظهور الثعابين في المناطق الزراعية.
وقدم الحزب تعازيه إلى أسر الضحايا، مؤكدًا أن الوقائع الأخيرة لا ينبغي التعامل معها باعتبارها حوادث فردية، وإنما تستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية لحماية أرواح المواطنين.
وبحسب رواية والد الطفلة التي أوردها البيان، فإنها لم تحصل على المصل المضاد للدغات الثعابين في أول مستشفى نُقلت إليه، واضطر والدها إلى التنقل بين أكثر من مستشفى وجهة صحية بحثًا عن العلاج، قبل العثور عليه بعد مرور أكثر من ساعتين، إلا أنها كانت قد فارقت الحياة.
وطالب الحزب بإجراء تحقيق شفاف في جميع حالات الوفاة والإصابة الناتجة عن لدغات الثعابين بالمحافظة، وإعلان نتائجه للرأي العام، إلى جانب مساءلة كل من يثبت تقصيره في توفير الأمصال أو إدارة الأزمة.
كما حمّل البيان محافظ الشرقية ووكيل وزارة الصحة وإدارة الصيدلة بالمحافظة المسؤولية المبدئية عن الإخفاق في توفير الأمصال وتوزيعها، مطالبًا برفع درجة الاستعداد داخل المستشفيات الواقعة في المناطق التي شهدت تكرارًا للحوادث.
ودعا الحزب إلى ضمان توافر الأمصال المضادة للدغات الثعابين بجميع المنشآت الصحية، وتنسيق الجهود بين الجهات المعنية، وفي مقدمتها مديريات الصحة والزراعة والبيئة والمحافظة، لتنفيذ حملات تستهدف أماكن انتشار الثعابين والحد من مخاطرها.
وأكد أن حماية أرواح المواطنين مسؤولية أساسية لا تحتمل التأخير أو التقصير، مطالبًا باتخاذ إجراءات وقائية وعلاجية عاجلة لمنع تكرار هذه الوقائع.







