عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز يهبط إلى أدنى مستوى منذ أكثر من شهرين

تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بصورة حادة، بعدما عبرت ناقلة واحدة فقط الممر البحري خلال يوم كامل، في أدنى مستوى مسجل منذ أكثر من شهرين، وسط استمرار المخاطر الأمنية وارتفاع أسعار النفط العالمية.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن عدد الناقلات العابرة للمضيق انخفض من ثلاث ناقلات في اليوم السابق إلى ناقلة واحدة فقط، مع استمرار شركات الشحن في تأجيل الرحلات أو إعادة تقييم خطط العبور بسبب المخاطر المرتبطة بالتصعيد في المنطقة.
وتزامن التراجع مع عودة أسعار النفط إلى الارتفاع، إذ اقترب خام برنت من مستوى 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات القادمة من دول الخليج، التي تعتمد بدرجة كبيرة على مضيق هرمز لتصدير النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.
وتواصل ناقلات عديدة الانتظار داخل مياه الخليج، في حين تفرض شركات التأمين شروطًا أكثر تشددًا وتكاليف أعلى على السفن الراغبة في عبور المنطقة، ما يزيد الضغوط على حركة التجارة وأسعار الشحن والطاقة.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، وأي استمرار في تراجع حركة الناقلات قد يؤدي إلى تأخير وصول الشحنات وارتفاع أسعار الوقود والنقل، إلى جانب زيادة المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية.




