
دخلنا الغرفة لقينا ماكينة متغطية بملاية بيضاء وسبورة مكتوب عليها خطة الاكتفاء الذاتي 1995.
عم إبراهيم بيطبطب على المكنة “كانت بتطلع قماش يكسي بلد”.
شاب زراعة “طب احنا بنستورد القمح وبنستورد القماش اللي من قطننا!”.
السؤال إزاي بلد يطعم ويلبس بقى يستورد أكله ولبسه؟
انفصام الأرض عن المصنع
الزراعة قطاع والصناعة قطاع، محدش بيكلم التاني.
نزرع فراولة للتصدير ونستورد فول وعدس أصبحنا ننتج ما لا نستهلك ونستهلك ما لا ننتج.
عقدة الخواجة المنتج
تيشيرت قطن مصري مكتوب عليه Made in Bangladesh قطننا سافر ورجع أغلى 3 مرات.
كل حاوية مستوردة معناها فدان لم يزرع وماكينة ظلت واقفة.
اقتصاد الريع السهل
الزراعة والصناعة متعبة، الاستيراد والمضاربة مكسبها سريع ومكيف.
اللي يبني مصنع يعاقب بالتراخيص، اللي يستورد يكافأ بالسيولة.
مفتاح الغرفة الزراعة التعاقدية مصنع الزيت يمضي مع 500 فلاح لزراعة عباد الشمس بسعر ضمان، البنك يمول بضمان العقد.
برنامج المكنة الواقفة حصر المصانع المتعثرة وتشغيلها بفريق فني ومالي بدل بناء جديد.
تسعيرة الفخر المحلي منتج فوق 60% محلي ياخد علامة خضراء وتفضيل في مشتريات الحكومة وضريبة مخفضة .





