مصرملفات وتقارير

مأساة سيدة مصرية وأسرتها.. “بقالي أكتر من 10 أيام مرمية في الشارع أنا وأمي وعيالي”

انتشر مقطع فيديو مؤثر عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتحديدًا موقع فيسبوك، يوثّق مأساة إنسانية لمواطنة مصرية تروي فيها تفاصيل تشردها هي وأسرتها في الشارع منذ أكثر من عشرة أيام متواصلة. وتكشف السيدة في المقطع عن معاناتها القاسية بعدما وجدت نفسها بلا مأوى، برفقة والدتها المسنة وأطفالها الصغار، وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة أثارت تعاطفًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل.

تفاصيل مأساة إنسانية في الشارع.. أسرة مصرية تعيش التشرد منذ أكثر من عشرة أيام

تُظهر لقطات الفيديو أثاث منزل الأسرة ومتعلقاتها البسيطة ملقاة في العراء، وسط أنقاض ومخلفات تعكس قسوة الموقف الذي آلت إليه حياتهم. وتوضح المشاهد أن الأسرة تلجأ إلى خيمة بدائية للاحتماء من برد الشارع، بعدما لم يعد أمامها أي مأوى آخر. وتؤكد السيدة، التي تبلغ والدتها من العمر أكثر من 65 عامًا، أنها لا تملك المال الكافي لاستئجار مسكن بديل يؤوي أفراد أسرتها، عقب تنفيذ قرار إخلاء صدر بحقهم من الوحدة المحلية المختصة، ما أدى إلى تشريدهم بالكامل دون بديل سكني.

استغاثة عاجلة إلى الرئاسة والجهات المعنية

وجّهت السيدة عبر الفيديو نداء استغاثة مباشرًا إلى رئيس الجمهورية وكافة المسؤولين المعنيين، مستنكرة الوضع الذي آلت إليه أسرتها بقولها: «لو دي بلدنا، الشعب يتعمل فيه كدة؟». وطالبت بضرورة التدخل العاجل لإيجاد حل جذري وسريع لأزمتها، وتوفير سكن آدمي يحفظ كرامة والدتها المسنة وأطفالها الصغار، الذين يعانون من قسوة البرد والتشرد في العراء دون أي غطاء يحميهم.

تفاعل واسع وانتظار لتدخل الجهات المختصة

لاقت واقعة الأسرة المشرّدة تفاعلًا كبيرًا من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بضرورة تحرك الجهات الحكومية المعنية للوقوف على حقيقة الأزمة وتقديم الدعم اللازم للأسرة. وتأتي هذه الواقعة في سياق حالات مشابهة تتكرر بين الحين والآخر، وتسلط الضوء على أهمية وجود آليات سريعة للتعامل مع حالات الإخلاء التي تطال أسرًا لا تملك بدائل سكنية، بما يضمن عدم تعرض الفئات الأكثر احتياجًا، وبخاصة كبار السن والأطفال، للتشرد دون مأوى.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى