الكويت تنفي المشاركة في هجمات ضد إيران وتطالب «وول ستريت جورنال» بتصحيح تقريرها

نفت الكويت بصورة قاطعة مشاركتها في أي عمليات عسكرية ضد إيران، مؤكدة أنها لم تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي أو مياهها الإقليمية لتنفيذ هجمات، وطالبت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية بتصحيح ما ورد في تقرير نشرته بشأن الموقف الكويتي.
وقالت سفيرة الكويت لدى الولايات المتحدة، الشيخة الزين الصباح، إن الادعاءات الواردة في تقرير الصحيفة بشأن مشاركة الكويت في عمليات عسكرية ضد إيران «باطلة جملة وتفصيلًا».
وأضافت أن الكويت لم تشارك في أي عمليات عسكرية ضد إيران، ولم تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي أو مياهها الإقليمية لشن أي عمليات هجومية.
ودعت السفيرة الكويتية الصحيفة الأمريكية إلى تصحيح ما ورد في تقريرها، بما يعكس حقيقة موقف الكويت وسياساتها.
وكانت «وول ستريت جورنال» قد زعمت، الجمعة، نقلًا عن مصادر لم تسمها، أن الكويت أرسلت سرًا طائرات حربية نفذت غارات داخل إيران مطلع يوليو الجاري، استهدفت مستودعات للطائرات المسيّرة والصواريخ، وهي المزاعم التي نفتها الكويت رسميًا.
ويأتي النفي الكويتي في ظل تصاعد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تشن واشنطن منذ نحو أسبوعين غارات على مواقع داخل الأراضي الإيرانية، بينما ترد طهران بهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بالولايات المتحدة في عدد من دول المنطقة.
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا، في يونيو الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع ينهي الحرب التي اندلعت عقب الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران في 28 فبراير الماضي.
إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات لهجمات في مضيق هرمز، اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف استهداف السفن وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، فيما تصر طهران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر البحري المطل على سواحلها، ما أدى إلى تصاعد المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.





