مقالات وآراء

د.تامر المغازي يكتب: غرفة المرايا – إحنا مين دلوقتي؟ (9)

في آخر الطرقة، أوضة مقفولة مكتوب عليها غرفة المرايا.

مراية ضخمة إطارها محفور عليه آية الكرسي جنب زهرة لوتس مدرس تاريخ بص: “شايف صلاح الدين ورايا”.

مهندس برمجة: “المراية فاضية”.

دكتورة: “شايفة اتنين، واحدة ببلطو بتتكلم إنجليزي وواحدة خايفة تقول بسم الله”.

السؤال لو شلت البطاقة والوظيفة والـ bio.. إحنا مين؟

الهوية مش متحف.. ورشة
الكشري عدس هندي على مكرونة إيطالية وبقى مصري أصيل.

الهوية اللي تخاف تلمس الجديد بتموت الأصالة هي المادة الخام للحداثة.

الدين اتحبس في غرفة الفتوى
اختزلنا الدين في حلال وحرام المانيكير ونسينا حكم أكل حقوق الناس.

الدين كان بوصلة معنى مش قايمة محظورات.

الحداثة اللي قالولنا لازم تيجي من غير هدومنا اليابان بقت حديثة بالكيمونو.

لما تقول لشاب انسى إنك مصري عشان تتقدم، بتقوله إنت=صفر.

مفتاح الغرفة حمية خطاب 7 أيام اسمع اتنين مختلفين عنك بنية الفهم.

رجع الدين لغرفة المعنى اسأل ليه قبل حلال وحرام.

اخترع تركيبتك 3 قيم من جذورك و3 مهارات من الم الجديد وادمجهم يومياً.

المراية عمرها ما بتكدب، بس ساعات إحنا اللي بنبص بعين حد تاني .

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى