المغرب العربي

موريتانيا تطلق حملة للبذر الجوي لمواجهة التصحر في 9 ولايات

أطلقت السلطات الموريتانية، الجمعة، حملة وطنية للبذر الجوي تستمر 4 أيام، في إطار جهود مواجهة التصحر الذي يطال أكثر من 84 بالمئة من أراضي البلاد.

وتستهدف الحملة مساحة تقدر بنحو 8.7 ملايين هكتار، وتشمل نثر 3 أطنان من بذور الأشجار المحلية المقاومة للجفاف في مناطق موزعة على 9 ولايات.

استعادة الغطاء النباتي

وقالت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة مسعودة بنت بحام، خلال إطلاق الحملة، إن البذر الجوي يمثل ركيزة أساسية في جهود استعادة الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.

وأضافت أن الحملة تتضمن نثر 3 أطنان من البذور المحلية المختارة بعناية، بما يسهم في استعادة النظم البيئية وتعزيز التنمية البيئية المستدامة.

وأوضحت أن تقنية البذر الجوي تتيح الوصول إلى مناطق شاسعة يصعب بلوغها برا، كما تسهم في استصلاح المراعي وتثبيت الكثبان الرملية وتحسين خصوبة التربة واستعادة الغطاء النباتي.

التصحر يطال 84 بالمئة من البلاد

وكانت وزيرة البيئة قد أعلنت، في 8 يونيو الماضي، أن التصحر يطال أكثر من 84 بالمئة من مساحة موريتانيا، محذرة من مخاطر بيئية تهدد الشريط الساحلي والتنوع البيولوجي البري والبحري.

وأكدت أن رقعة التصحر تتسع باستمرار، وأن مواجهتها تتطلب تعبئة جماعية، مشيرة إلى أن الحكومة تنفذ برامج وإصلاحات لتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

وتبلغ مساحة موريتانيا نحو مليون و30 ألفا و700 كيلومتر مربع، فيما تسببت موجات الجفاف التي شهدتها البلاد خلال العقود الماضية في اندثار مساحات من الغابات واتساع رقعة الأراضي الصحراوية.

خسائر سنوية في المراعي

وتشير معطيات وزارة البيئة إلى أن الحرائق البرية تدمر نحو 100 ألف هكتار من المراعي سنويا.

وتكتسب حماية المراعي أهمية اقتصادية واجتماعية كبيرة في موريتانيا، حيث يعتمد قطاع واسع من السكان على تربية المواشي.

وتقدر الثروة الحيوانية في البلاد بأكثر من 30 مليون رأس، وتتزايد سنويا بنسبة تتجاوز 3.5 بالمئة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى