العالم العربي

العراق وإيران يبحثان إعادة فتح مضيق هرمز ودعم جهود خفض التصعيد

بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الاثنين، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، التطورات في مضيق هرمز والجهود الجارية لإعادة فتحه، وانعكاسات الأوضاع الراهنة على أمن الملاحة البحرية والاستقرار الإقليمي.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تناول آخر المستجدات التي شهدها المضيق خلال اليومين الماضيين، وتداعياتها على حركة السفن والتجارة الدولية واقتصادات المنطقة والعالم.

وأكد فؤاد حسين أن العراق يرحب بالعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية باعتبارهما السبيل الأمثل لتسوية الخلافات، معربًا عن أمله في التوصل إلى تفاهمات تسهم في إعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت.

وشدد وزير الخارجية العراقي على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين بغداد وطهران، ودعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وترسيخ الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد العالمي.

من جانبه، استعرض عباس عراقجي مستجدات الموقف، وأطلع نظيره العراقي على الجهود والمباحثات الجارية للتوصل إلى تفاهمات من شأنها الإسهام في إعادة فتح المضيق وضمان انسيابية حركة الملاحة البحرية.

كما ناقش الوزيران الهجمات العسكرية الأخيرة التي استهدفت العراق، مؤكدين أهمية تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى زيادة حدة التوتر، ومواصلة التنسيق ودعم المساعي الإقليمية والدولية لخفض التصعيد.

وتأتي المباحثات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تبادل هجمات عسكرية استمر 13 يومًا حتى 24 يوليو الماضي، شنت خلاله واشنطن غارات على أهداف داخل إيران، فيما أعلنت طهران استهداف منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في عدد من الدول العربية، بينها الأردن والبحرين والكويت.

وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا مذكرة تفاهم في 18 يونيو الماضي، قبل الدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن المباحثات تعثرت بسبب خلافات تتعلق بضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أبرز الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.

وسبق ذلك بدء الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا على إيران في 28 فبراير الماضي، قالت طهران إنه أسفر عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات أعلنت أنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى