إيران: محادثاتنا مع عُمان تركز على تأمين الملاحة في مضيق هرمز

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن المحادثات الجارية مع سلطنة عُمان تركز على ضمان المرور الآمن للسفن في مضيق هرمز، نافية وجود أي مفاوضات حالية مع الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي في طهران، إن المباحثات مع عُمان تهدف إلى تحديد مسار جديد ومؤقت يسمح بعبور السفن بأمان عبر المضيق.
وأضاف أن الوضع الحالي في مضيق هرمز لن يتغير ما دام ما وصفه بـ«الحصار البحري والهجمات الأميركية» مستمرًا.
وأوضح بقائي أن باكستان تتولى حاليًا دور الوساطة، بينما تقدم قطر دعمًا للجهود الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تفاهمات بشأن حركة الملاحة.
واعتبر أن الولايات المتحدة لا تهدد أمن إيران فقط، بل أمن جميع دول المنطقة، مؤكدًا أن طهران ستواصل اتخاذ ما تراه إجراءات ضرورية لحماية أمنها ومصالحها.
وفي سياق آخر، تطرق المتحدث الإيراني إلى الهجوم الذي استهدف سفينة إيرانية في بحر قزوين، مشيرًا إلى أن مسؤولين أوكرانيين أكدوا أن الحادث لم يكن متعمدًا، بينما حملت تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إشارات مختلفة.
وقال بقائي إن إيران تنتظر خطوات عملية من أوكرانيا تؤكد أن استهداف السفينة لم يكن متعمدًا، مضيفًا أن طهران ستتخذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وكان زيلينسكي قد أعلن، في 25 يوليو الماضي، استهداف سفن قال إنها كانت تنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران، إلى جانب سفينة حربية في بحر قزوين.
وأدانت الخارجية الإيرانية الهجوم الذي قالت إن أوكرانيا نفذته ضد سفينة تجارية إيرانية، مؤكدة أنه أسفر عن مقتل أحد البحارة.
وشهدت الفترة بين 8 و24 يوليو الماضي هجمات أميركية على إيران، ردت عليها طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أميركية داخل عدد من الدول العربية، من بينها الأردن والبحرين والكويت.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو الماضي، ودخولهما في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر المحادثات بسبب خلافات مرتبطة بضمان حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 فبراير الماضي، هجومًا على إيران، قالت طهران إنه أسفر عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات أعلنت أنها أوقعت قتلى أميركيين وإسرائيليين.





