حركة تحرر المرأة الكردستانية توجه رسالة دعم تاريخية للمناضلة الفلسطينية ليلى خالد

أعلنت حركة تحرر المرأة الكردستانية تضامنها الكامل مع المناضلة الفلسطينية ليلى خالد عقب الأنباء المتداولة عن معاناتها الصحية وصراعها مع المرض. جاءت هذه الخطوة لتؤكد على عمق الروابط النضالية المشتركة بين نساء المنطقة في مواجهة كافة أشكال الظلم والاستبداد والاحتلال.
أوضحت الحركة في بيانها أن مسيرة ليلى خالد الكفاحية شكلت على مدار السنوات الماضية جسراً متيناً يجمع نضالات النساء الكرديات والفلسطينييات في خندق واحد. شددت المنظمة النسوية على أن اسم المناضلة الفلسطينية لم يكن يوماً مجرد عنوان عابر في سجلات التحرر بل كان نشيداً خالداً ترددته الصبايا في مختلف ساحات النضال بالشرق الأوسط.
جسر نضالي بين كردستان وفلسطين
أكدت القيادات النسوية أن التجارب القاسية التي خاضتها نساء كردستان تشبه إلى حد كبير مسيرة البطلة الفلسطينية في مقارعة الأنظمة القمعية والذهنية الذكورية. أشارت المنظمة في رسالتها الموجهة إلى ليلى خالد إلى أن الجسد الذي حمل أعباء النضال والعذاب الطويل قادر اليوم على الانتصار في هذه المعركة الصحية الجديدة.
تابعت التنظيمات النسوية التأكيد على أن الملايين من نساء المنطقة يسرن على الدرب الذي عبّدته الرمز الفلسطينية بدمائهن وتضحياتهن الجسام. ذكرت البيانات الصادرة عن سجن سجنان وباقي الهيئات النسوية أسماء بارزة مثل عائشة غوكان وليلى قاسم وسكينة جانسيز تأكيداً على وحدة المصير الكردي والفلسطيني في مواجهة السياسات الاحتلالية الغاشمة.
رمزية الصمود في وجه المرض
أشارت الحركة إلى أن صراع ليلى خالد مع المرض يمثل معركة جديدة تضاف إلى سجلها الذهبي الحافل بالتحديات والبطولات التاريخية الكبرى. أضافت الكلمات المنشورة أن روح المقاومة التي تمتلكها المناضلة ستتحطم أمامها كل الظروف الصحية الصعبة والطارئة خلال شهر أغسطس من العام الجاري.
اختتمت المنظمة الكردستانية رسالتها بالتأكيد على أن كل نبضة قلب في جبال قنديل والقرى الكردية ترافق نضال الأيقونة الفلسطينية حتى تمام الشفاء والعودة لساحات العز والفخر.







