منظمات حقوقية تتهم إسرائيل بأسستهداف صحفيتين في لبنان وتأخير إنقاذهما عمدا

تخلف قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائم دموية واسعة النطاق ضد الطواقم الإعلامية في لبنان وسط مطالبات دولية عاجلة بفتح تحقيق قضائي دولي شامل لمحاسبة المتورطين في استهداف الصحفيين الأبرياء خلال المهام الميدانية الصعبة التي رصدت انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي الإنساني في المناطق الجنوبية الملتهبة.
تباشر منظمات حقوقية عالمية كبرى إجراءات قانونية ضاغطة بعد صدور تقرير موثق يثبت تورط الجيش الإسرائيلي في اغتيال الصحفية أمل خليل وإصابة المصورة زينب فرج بضربات متعمدة ومباشرة أثارت استنكاراً واسعاً في الأوساط الصحفية الدولية والمحلية نظراً لتعمد القوات المحتلة قصف سيارة الإعلاميات ثم ملاحقتهن داخل مبنى سكني آمن.
تؤكد المعطيات الواردة في التحقيق المشترك الصادر في شهر أبريل 2026 أن الصحفية أمل خليل التي كانت تعمل في صحيفة الأخبار والمصورة المستقلة زينب فرج توجهتا نحو بلدة الطيري جنوب لبنان لتغطية مجريات الأحداث الميدانية قبل التعرض لسلسلة غارات غادرة حاصرت تحركاتهن الميدانية بشكل كامل ودمرت مقرهن المؤقت على أحدث طراز عسكري عدائي.
تشير التحقيقات الميدانية إلى أن الجيش الإسرائيلي تعمد تأخير وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني اللبناني لساعات طويلة عبر إطلاق النار والقنابل الصوتية لمنعهم من تقديم الإسعافات الأولية للمصابات مما أدى إلى استشهاد أمل خليل تحت الأنقاض نتيجة النزيف وبطء عمليات الإنقاذ التي واجهت تعسفاً عسكرياً متكرراً يعكس نهجاً ممنهجاً للإفلات من العقاب المستمر.
تنفي الجهات العسكرية الإسرائيلية التعمد المزعم وتدعي وقوع الحادث أثناء استهداف عناصر أخرى بينما تثبت الأدلة القطعية أن الضربة التي أودت بحياة الصحفية وقعت بصورة منفصلة وبفارق زمني تجاوز الساعتين عن العملية العسكرية الأولى لتؤكد المنظمات الحقوقية ضرورة فرض عقوبات صارمة ووقف توريد الأسلحة إلى إسرائيل فوراً.







