الحكم بسجن الناشطة آزاده يعقوبي مع تدهور حالتها الصحية في إيران

أصدرت المحكمة الثورية في مدينة مشهد حكما قضائيا يقضي بسجن آزاده معصومة يعقوبي لمدة ثلاث سنوات وستة أشهر وسط تدهور حالتها الصحية بشكل ملحوظ داخل السجن.
تحركت الجهات القضائية في إيران لتصدر عقوبات قاسية بحق معتقلي الاحتجاجات الأخيرة في ظل تصاعد الانتقادات الحقوقية حول غياب أبسط الضمانات القانونية للمتهمين. واجهت آزاده معصومة يعقوبي تهمة التجمع والتآمر بهدف العمل ضد أمن البلاد بناء على قرار محكمة مشهد الثورية. عانت السجينة السياسية من مرض داء كرون المزمن الذي يصيب الأمعاء وسط ظروف معيشية بالغة السوء خلف الأسوار.
شهدت السجون الإيرانية تفاقما خطيرا في الأوضاع الصحية للمعتقلين نتيجة حرمانهم من الأدوية الضرورية وسوء الرعاية الغذائية المقدمة لهم. احتاجت آزاده معصومة يعقوبي بصفة عاجلة إلى إجراء تنظير القولون وتلقي علاج طبي متخصص لم يتوفر لها طوال فترة توقيفها. تواصلت المعاناة الإنسانية للنزيلات السياسيات وسط تعنت ادارات السجون في تقديم الرعاية الصحية اللازمة للحالات المرضية المزمنة.
تعرضت آزاده معصومة يعقوبي لعملية توقيف تعسفي في شهر فبراير سنة 2025 بمدينة مشهد ضمن حملة الاعتقالات الواسعة التي استهدفت المحتجين في البلاد. خضعت المعتقلة لفترة قاسية من الاحتجاز داخل زنزانة انفرادية تتبع وزارة الاستخبارات قبل ترحيلها لاحقا إلى سجن وكيل آباد. استمر حبس السجينة السياسية في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد وسط تجاهل تام لمطالب الإفراج الصحي عنها حتى وقتنا الحالي.






