مركز الدراسات الاستراتيجية لدعم المرأة والطفل باليمن يناقش حماية الناشطات والحقوقيات بتعز

نظم مركز الدراسات الاستراتيجية لدعم المرأة والطفل باليمن ورشة عمل استثنائية في مدينة تعز الواقعة في الجمهورية اليمنية خلال شهر أغسطس بهدف تسليط الضوء على واقع المدافعات عن حقوق الإنسان والتحديات الجسيمة التي تواجه العمل النسوي. أبرز الفعالية ضعف الشراكات القائمة مع القطاع الإعلامي ومنظمات المجتمع المدني، مما استدعى طرح رؤية حماية مستدامة وشبكات دعم فاعلة تعزز النضال الحقوقي النسوي بصورة شاملة وملموسة.
مركز الدراسات الاستراتيجية لدعم المرأة والطفل باليمن يناقش حماية المدافعات بتعز
أكد مركز الدراسات الاستراتيجية لدعم المرأة والطفل باليمن خلال مناقشات المشاركات أن الانتهاكات المتزايدة ضد المدافعات تتطلب تحركا عاجلا وتضافرا للجهود المجتمعية والرسمية. شهدت الورشة حضور عدد كبير من الناشطات والحقوقيات وممثلات وممثلين عن المجتمع المدني والسلطة المحلية والأحزاب السياسية، حيث عملت مجموعات العمل بجدية على صياغة رسائل كسب التأييد والمناصرة لحماية النساء العاملات في المجال الحقوقي والإنساني.
أشارت الأخصائية النفسية أميرة الشرجبي خلال فعاليات اللقاء إلى أن الهدف الرئيسي يكمن في إعداد رسائل توعوية موجهة للشباب والإعلاميين وقادة المجتمع لحثهم على مساندة النساء. أوضحت أن الشراكة الحالية مع وسائل الإعلام لا ترتقي للطموحات وتفتقر للفعالية الحقيقية نظرا للتقصير المحكوم بمحاذير معينة، مضيفة أن غياب الأمان والحماية القانونية يمثل التحدي الأبرز أمام الناشطات.
تحدثت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة بتعز صباح الشرعبي موضحة أن النساء المعنيات يتعرضن للإقصاء والتهميش وغياب المساندة الجادة من الجهات المعنية. دعت إلى ضرورة إيجاد آلية تنسيق مشتركة بين وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني لخلق بيئة حماية واستجابة مستمرة، مؤكدة أهمية تضافر الجهود لضمان حقوق المدافعات على مدار أشهر السنة دون انقطاع.
أوضحت رئيسة منتدى السلم والمدنية انتصار الأثوري أن التحديات تتلخص في سطوة العادات والتقاليد الخاطئة وتدني مستوى الوعي المجتمعي بحقوق المرأة. رأت أن دور الإعلام غالبا ما يكون سلبيا بسبب بعض الأقلام التي تضايق المدافعات وتهميش القضايا، مناشدة الأقلام الحرة الوقوف جنبا إلى جنب مع الناشطات لإبراز قضايا الحريات وتوفير بيئة عمل آمنة ومستقرة.
أكدت مديرة مشروع أصوات بلا خوف اعتصام المقطري أن المشروع يهدف إلى تعزيز الضمان الاجتماعي وحماية المدافعات وبناء شراكات تضمن استدامة أصواتهن. بينت أن الخطوات القادمة تتضمن إطلاق حملة توعية شاملة عبر الوسائل المختلفة، وتنظيم منتديات تستهدف الشباب والطلاب والإعلاميين والمجموعات النسائية والنقابات لنشر الرسائل الصادرة عن هذه الورشة وضمان تحقيق أهدافها بحلول شهر ديسمبر القادم.





