العالم العربي

الإمارات تتهم إيران باستهداف سفينة تابعة لـ«أدنوك» في مضيق هرمز

اتهمت دولة الإمارات إيران باستهداف سفينة تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، ووصفت الهجوم بأنه انتهاك صارخ لحرية الملاحة وتهديد مباشر لأمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، إن استهداف الناقلة واستخدام مضيق هرمز أداة للضغط أو «الابتزاز الاقتصادي» يمثل «أعمال قرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني»، مؤكدة أن الهجوم يشكل انتهاكاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، الذي يؤكد حرية الملاحة ويرفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية.

وكانت شركة «أدنوك» قد أعلنت تعرض إحدى سفنها للاستهداف بصاروخ أثناء عبورها المضيق، مؤكدة أن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات بين أفراد الطاقم، وأنه تمت السيطرة على الوضع.

ودعت أبوظبي إلى وقف هذه الهجمات، مطالبة إيران بالالتزام بوقف جميع الأعمال العدائية، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط، بما يضمن حرية الملاحة ويعزز أمن المنطقة واستقرار حركة التجارة والطاقة العالمية.

ويأتي الهجوم في وقت تواصل فيه الإمارات جهودها للحفاظ على تدفق صادراتها النفطية عبر مضيق هرمز، رغم الاضطرابات الأمنية التي أثرت في حركة الملاحة بالمنطقة.

وكانت وكالة «بلومبيرغ» قد أفادت في وقت سابق بأن الإمارات تمكنت خلال الشهرين الماضيين من تمرير كميات من النفط عبر المضيق تفوق صادرات أي منتج آخر، في خطوة أسهمت في توفير إمدادات إضافية وتخفيف الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.

وبحسب بيانات شركة «كبلر»، ظهرت ناقلة النفط العملاقة «رومانيا بروسبيريتي» في خليج عُمان الأسبوع الماضي، محملة بشحنة من الخام التابع لـ«أدنوك»، بعد أن أوقفت جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها منذ أواخر يوليو/تموز.

وأشارت «بلومبيرغ» إلى أن الناقلة واحدة من عشرات السفن التي غادرت الخليج ضمن آلية لوجستية وتسويقية اعتمدتها «أدنوك» للحفاظ على تدفق صادراتها، رغم المخاطر المرتبطة بالملاحة عبر المضيق.

ورجحت الوكالة أن يكون العدد الفعلي للرحلات أعلى من الأرقام المعلنة، نظراً إلى اعتماد بعض الناقلات على إيقاف أجهزة التتبع أثناء العبور، ما يصعّب رصد تحركاتها.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى