حركة فتح: مصر منعت التهجير ونتنياهو سيختار الدعاية الانتخابية

قال المتحدث باسم حركة فتح منذر الحايك، اليوم الاثنين، إنّ المرحلة الحالية خطيرة، خصوصًا قبل الانتخابات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين سيدفعون ثمنًا باهظًا، في ظل سيطرة الاحتلال عليهم من الجو والبر والبحر، والاستهدافات اليومية.
وأعرب في تصريحات لـ”القاهرة الإخبارية”، عن اعتقاده بأن نتنياهو لن ينجح في المرحلة المقبلة، في ظل وجود متغيرات في المجتمع الإسرائيلي.
وتابع، أن نتنياهو لم يحقق النصر في قطاع غزة، وإنما قتل أكثر من 75 ألف مواطن فلسطيني ودمّر البيوت والمدارس والجامعات وقتل الأطفال والشيوخ والنساء، ولم يتمكن في المحصلة النهائية من إفراغ القطاع من المواطنين.
وأشاد “الحايك” بالدور المصري في منع التهجير، موضحًا أن القيادة المصرية ومصر وقفتا إلى جانب الفلسطينيين منذ بدايات الحرب، عندما دفع نتنياهو نحو مليون مواطن فلسطيني بقوة القصف والمدافع باتجاه رفح بهدف فتح ثغرة على الحدود وانتشار الفلسطينيين في سيناء، وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي والقيادة المصرية منعوا التهجير.
وأكد، أن مصر أعلنت أن التهجير خط أحمر، وأن المواطنين سيبقون في قطاع غزة ولن يخرجوا، مشددًا على أن الفلسطينيين يعتبرون مصر الشقيقة الكبرى التي كانت دائمًا إلى جانب الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
وأشار الحايك، إلى أن نتنياهو “سيختار الدعاية الانتخابية على حساب الشعب الفلسطيني”، مؤكدًا أنه لا يصدق، بصفته فلسطينيًا، أن هناك خلافًا حقيقيًا بين الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال، خاصة مع نتنياهو.
وأضاف أن نتنياهو كان في واشنطن منذ أيام قليلة والتقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن إسرائيل تؤدي “مهمة وظيفية” في منطقة الشرق الأوسط بدعم من الولايات المتحدة منذ أكثر من 100 عام.
وأوضح منذر الحايك أن نتنياهو لا يريد الانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية، مؤكدًا أنه لم ينفذ المرحلة الأولى أساسًا، التي يتصدرها الانسحاب من “الخط الأصفر”.
وتابع، أن هناك انتخابات في أكتوبر المقبل، وأن نتنياهو يدرك تمامًا أنه مرتبط بشكل كامل باليمين المتطرف، ممثلًا في سموتريتش وبن جفير، مشيرًا، إلى أن كليهما كانت له مصلحة لدى نتنياهو، بعدما كانا مهمشين في السياسة الإسرائيلية، موضحًا أن نتنياهو، بعد تشكيل الحكومة، منحهما وزارات مهمة، بينها وزارة الأمن ووزارة المالية، إلى جانب وزارات لها علاقة بالاستيطان.
وأكد المتحدث باسم فتح أن القضية الفلسطينية تمر حاليًا بمرحلة حرجة، مشددًا على أن الفلسطينيين لا يصدقون ما يحدث على الأرض، ولا حتى التصريحات الإعلامية، ولذلك لم يكن رد نتنياهو مفاجئًا لهم، بينما يعتقد أن الوسطاء هم من تفاجأوا بهذا الرد.





