كورنيش الإسكندرية والساحل الشمالي فجوة طبقية تفضح أزمات السياحة الشعبية

تبحث الشاشات والصحف باستمرار عن أزمات كورنيش الإسكندرية وتحسين النظافة والقضاء على النباشين باعتباره الوجهة الصيفية الأولى لملايين المواطنين من محدودي ومتوسطي الدخل بحثا عن بدائل مناسبة للأسعار.
تباين الخدمات بين الشواطئ المجانية والمنتجعات الفاخرة
يتناول الإعلام مطالب سكان الإسكندرية المتعلقة بالحد الأدنى من الخدمات كإزالة الإشغالات وفتح رؤية البحر وسط مقارنات مع استثماراتها الضخمة في الساحل الشمالي. بدأت محافظة الإسكندرية بتنظيم الشواطئ عبر تصنيفها إلى مجانية ورمزية لتلبية احتياجات الطبقات الشعبية بينما تشهد مدن أخرى مثل بلطيم توفير مصايف بأسعار تنافسية للعائلات البسيطة. تركزت الطروحات الإعلامية حول ضرورة توسيع المحاور العرضية وخلق فرص عمل حقيقية ودعم التنمية الاقتصادية الشاملة للحد من البطالة.
تفاعل شعبي واسع مع إزالة التعديات
تفاعل المواطنون بحماس شديد مع قرارات إزالة التعديات مثل كافيتيريا ابن البحر نظرا لتعطش الشارع لعودة المظهر الحضاري والمساحات المفتوحة. أظهرت تلك الأحداث رغبة جماعية في تحقيق أبسط قواعد العدالة في توزيع الخدمات العامة دون الحاجة لمنتجعات مغلقة. يستمر صراع الهوية الحضرية والطبقية في المدن الساحلية بانتظار حلول جذرية تضمن للمواطنين حقوقهم الأساسية في الترفيه والاستمتاع بالشواطئ العامة.





