من هرمز إلى غزة.. هل تكتمل “اتفاقية مكة” الدفاعية بانضمام مصر للتحالف

تتصاعد مؤشرات التقارب الإقليمي المتسارع بين القوى الكبرى في المنطقة، حيث فتحت التصريحات الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مقابلة مطولة مع قناة “الجزيرة” الباب أمام سيناريوهات أمنية جديدة تهم العواصم الكبرى، وفي مقدمتها الطرح الخاص بإمكانية انضمام القاهرة إلى اتفاقية مكة الدفاعية المشتركة التي تجمع أنقرة والرياض وإسلام آباد، وهو ما يعكس رغبة واضحة في بناء شراكات استراتيجية عابرة للحدود تواجه التحديات الجيوسياسية الراهنة في الشرق الأوسط.
أبعاد اتفاقية مكة الدفاعية وفرص توسيع التحالفات
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية تطورات لافتة تجسدت في مناورات عسكرية مشتركة وصفقات انتقلت صداها إلى دوائر صنع القرار السياسي والدبلوماسي، مما يجعل فكرة توسيع الإطار الدفاعي المشترك لتشمل عواصم محورية أخرى أمرا قابلا للنقاش الجاد وفق رؤية استراتيجية شاملة تضمن استقرار الممرات المائية الحيوية وفي مقدمتها مضيق هرمز الذي يمثل شريانا رئيسيا للتجارة والطاقة العالمية.
تداعيات الأزمات الإقليمية على أمن الإقليم
تسعى الأطراف الإقليمية الفاعلة لتوحيد الرؤى حيال ملفات ملتهبة امتدت من ساحات الشام إلى الأراضي الفلسطينية ولبنان، وسط مساعٍ دبلوماسية مكثفة واختبارات حقيقية لمدى التزام المؤسسات الدولية والإقليمية باحتواء التصعيد وإرساء قواعد الاستقرار المستدام بما يخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة ويدرأ مخاطر الصراعات المفتوحة.







