العالم العربي

حماس: مجزرة ميناء غزة تكشف إصرار حكومة نتنياهو على تقويض جهود وقف إطلاق النار

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء الثلاثاء، أن المجزرة الجديدة التي ارتكبها جيش الاحتلال “الإسرائيلي” الإرهابي بحق المدنيين الأبرياء في ميناء غزة  تمثل إمعانًا في العدوان، وتصعيدًا دمويا متعمدًا، يكشف إصرار حكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو على مواصلة جرائمها وتقويض اتفاق وقف إطلاق النار. واستشهد 6 مواطنين بينهم طفل وأصيب 14 آخرين، مساء الثلاثاء، بمجزرة مروعة إثر غارة من مسيرة “إسرائيلية” على مقهى في ميناء غزة غربي المدينة.

وقالت الحركة في تصريح صحفي إن نتنياهو يسعى من هذه الجرائم إلى تقويض كل الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار والمضي في تنفيذ الاتفاق.

وأضافت “يأتي توقيت هذه الجريمة، في أعقاب لقاءات القاهرة الأخيرة والجهود التي يبذلها الوسطاء، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك تعمد نتنياهو إفشال جهود التفاوض ونسف المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى دفع تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واتفاق شرم الشيخ إلى الأمام، في تحد صارخ لهذه الجهود، وضرب عرض الحائط بكل المساعي الهادفة إلى وقف التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وتابعت “في مقابل هذا السلوك الإجرامي، تؤكد حركة حماس والفصائل الفلسطينية جديتها ومسؤوليتها في السعي لإنجاح الاتفاق، وهو ما تجسد خلال اللقاءات الأخيرة مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنير والإخوة الوسطاء”.

ودعت الحركة الإدارة الأمريكية والوسطاء والضامنين إلى إلزام حكومة الاحتلال بما تم الاتفاق عليه، ووقف جرائمها وتصعيدها، ومنع نتنياهو من مواصلة تعطيل اتفاق شرم الشيخ وتقويض جهود استكمال تنفيذه.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى